تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
پس به دلالتِ اين آيت گرديد خبر يقينى ، مقبول نزد مردمان ، به سبب علم ايشان به اين كه آن خبر ، يقينى است ؛ و اگر نمىبود علم ايشان به اين كه آن خبر ، يقينى است ، نمىبود آن خبرِ يقينى ، مقبول نزد ايشان ، چه جاى اين كه دانند كه آن خبر ، يقينى نيست و از روى ظن و اجتهاد است . اصل : وَالْأَمْرُ فِي الشَّاكِّ - المُؤَدِّي بِغَيْرِ عِلْمٍ وَبَصِيرَة - إِلَى اللَّهِ - عزّ وَ جلّ - ، إِنْ شَاءَ تَطَوَّلَ عَلَيْهِ ، فَقَبِلَ عَمَلَهُ ، وَإِنْ شَاءَ رَدَّ عَلَيْهِ ؛ لأَنَّ الشَّرْطَ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ أَنْ يُؤَدِّيَ الْمَفْرُوضَ بِعِلْمٍ وَبَصِيرَةٍ وَيَقِينٍ ؛ كَيْ لَايَكُونَ مِمَّنْ وَصَفَهُ اللَّهُ ، فَقَالَ تَبارَكَ وَتَعَالَى :
« وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَ إِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ »
؛ « 1 » لِأَنَّهُ كانَ دَاخِلًا فِيهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا يَقِينٍ ، فَلِذلِكَ صَارَ خُرُوجُهُ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا يَقِينٍ . شرح : بدان كه مكلّفان هر زمان ، سه قسم‌اند ، چنانچه در سورهء فاتحه اشارت به آن شده : اوّل ، مؤمنان حقيقى كه گرويده‌اند به تمامِ دل به ربوبيّت اللَّه تعالى و رسالت رسول صلى الله عليه و آله و پيروى ظن نمىكنند .
« الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ »
« 2 » عبارت از ايشان است . دوم ، كافران حقيقى ، خواه صريح كه نگرويده‌اند اصلًا و خواه منافقان كه گرويده‌اند در زبان ، نه در دل .
« الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ »
« 3 » عبارت از ايشان است ، يا مخصوص يهود و نصارا است مثلًا ، اگر مَقْسم ، اهل شرايع باشد . سوم ، واسطهء ميان آن دو قسم .
« الضَّالِّينَ »
« 4 » عبارت از ايشان است . و « ضالّين » دو قسم‌اند : اوّل ، اهل شك ؛ دوم ، غير اهل شك .
هامش
( 1 ) . حج ( 22 ) : 11 . ( 2 ) . فاتحه ( 1 ) : 7 . ( 3 ) . فاتحه ( 1 ) : 7 . ( 4 ) . فاتحه ( 1 ) : 7 .