وَفَرَائِضَ قَدْ أَوْجَبَهَا ، وَأُمُورٍ قَدْ كَشَفَهَا لِخَلْقِهِ وَأَعْلَنَهَا ، فِيهَا دَلَالَةٌ إِلَى النَّجَاةِ ، وَمَعَالِمُ تَدْعُو إِلى هُدَاهُ .
فَبَلَّغَ صلى الله عليه و آله مَا أُرْسِلَ بِهِ ، وَصَدَعَ بِمَا أُمِرَ ، وَأَدَّى مَا حُمِّلَ مِنْ أَثْقَالِ النُّبُوَّةِ ، وَصَبَرَ لِرَبِّهِ ، وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ ، وَنَصَحَ لِأُمَّتِهِ ، وَدَعَاهُمْ إِلَى النَّجَاةِ ، وَحَثَّهُمْ عَلَى الذِّكْرِ ، وَدَلَّهُمْ عَلى سَبِيلِ الْهُدى مِنْ بَعْدِهِ ، بِمَنَاهِجَ وَدَوَاعٍ أَسَّسَ لِلْعِبَادِ أَسَاسَهَا ، وَمَنَائِرَ رَفَعَ لَهُمْ أَعْلَامَهَا ؛ لِكَيْ لَايَضِلُّوا مِنْ بَعدِهِ ، وَكَانَ بِهِمْ صلى الله عليه و آله رَؤُوفاً رَحِيماً .
شرح : مضمون اين عبارات ، منقول مىشود از امام جعفر صادق عليه السلام در « كِتَابُ الْحُجَّة » در « أَبْوَابُ التَّارِيخ » در حديث شانزدهمِ « مَوْلِدِ النَبِيِّ صلى الله عليه و آله » و در آنجا بعد از أوْجَبَها و پيش از وَأُمُور اين زيادتى هست : « وَحُدُودٍ حَدَّهَا لِلنَّاسِ و روايت است بَيَّنَها » .
جملهء فِيهِ البَيان حاليّه است . البَيان : ظاهر ساختن . و اين ، اشارت است به آيتِ سورهء آل عمران :
« هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ »
« 1 »
.
التِّبيَان : بسيار ظاهر ساختن . و اين ، اشارت است به آيتِ سورهء نحل :
« تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ »
« 2 »
.
قُرآناً بدلِ الكتاب است ، نظير :
« بِالنَّاصِيَةِ * ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ »
« 3 » ، يا منصوب به اختصاص است به تقدير « أَعْني » ، يا حالِ الْكِتَاب است .
القُرآن : خواندن ؛ و مراد اين جا ، خوانده شده است و عبارت است از آيات بيّناتِ محكماتِ آمره به سؤالِ « أَهْل الذِّكْر » از هر مشكل ، و لزومِ صراط مستقيم كه طريق علم است و ناهيه از پيروى ظن و از اختلاف از روى ظن . پس
« غَيْرَ ذِي عِوَجٍ »
به معنى صريح و بىاشتباه است ، به روشى كه هر كه منكر مضمون آن شود ، مكابره مىكند ؛ و
هامش
( 1 ) . آل عمران ( 3 ) : 138 .
( 2 ) . نحل ( 16 ) : 89 .
( 3 ) . علق ( 96 ) : 15 و 16 .