و مالك خود و مطاع خود بگيرد كه اگر غير خدا را در اين زمينهها هدف قرار دهد كافر و مشرك و دچار خزى دنيا و عذاب آخرت است .
تمام گرفتارىهاى انسان در طول تاريخ معلول اشتباه و خطا و عصيان او نسبت به معبودگيرى اوست ، وقتى دنيا ، درهم و دينار ، مقام ، شهوت ، هوا ، طاغوت ، بت ، علم ، دولت و قدرت معبود انسان شود ، انسان تبديل به يك موجود شرير افسار گسيخته مىگردد كه در طريق حيات و زندگى خود به هيچكس و هيچچيز رحم نخواهد كرد .
اسماى الهى
در زمينهء اسما اللّه كه باب معرفت حضرت حق است روايت مهمى وارد شده كه بسيار مناسب است به آن اشاره شود :
فى كِتابِ التَّوْحيدِ بِإسْنادِهِ عَنْ مَوْلانا الصّادِقِ عليه السلام عَنْ أبيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلىٍّ عَنْ أبيهِ عَلىِّ بْنِ الحُسَيْنِ عَنْ أبيهِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلىٍّ عَنْ أبيهِ عَلىِّ بْنِ أبيطالبٍ عليهم السلام قال : قالَ رَسوُل اللّهِ صلى الله عليه و آله : انّ لِلّهِ تَبارَكَ وَ تَعالى تِسْعَةً وَ تِسْعينَ اسْماً مِائَةً الّا واحِداً مَنْ احْصاها دَخَلَ الْجَنَّةَ وَهِىَ :
اللّهُ الْواحِدُ الْاحَدُ الصَّمَدُ الْاوَّلُ الْآخِرُ السَّميعُ الْبَصيرُ الْقَديرُ الْقاهِرُ الْعَلىُّ الْاعْلى الْباقِى الْبَديعُ الْبارِىءُ الْاكْرَمُ الظّاهِرُ الْباطِنُ الْحَىُّ الْحَكيمُ الْعَليمُ الْحَليمُ الْحَفيظُ الْحَقُّ الْحَسيبُ الْحَميدُ الْحَفِىُّ الرَّبُّ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ الذّارِئ الرَّزاقُ الرَّقيبُ الرَّؤُفُ الرّائِى السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزيزُ الْجَبّارُ الْمُتَكَبِّرُ السَّيِّدُ السُّبُّوحُ الشَّهيدُ الصّادِقُ الصّانِعُ الطّاهِرُ الْعَدْلُ الْعَفْوُ الْغَفورُ الْغَنِىُّ الْغِياثُ الْفاطِرُ الْفَرْدُ الْفَتّاحُ الْفالِقُ الْقَديمُ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ الْقَوِىُّ الْقَريبُ