تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
خداوند مزد نيكوكاران را ضايع نمىكند « 1 » .

دنياى اولياى خدا

حضرت على عليه السلام در « نهج البلاغة » نظر اوليا و عاشقان حق را به دنيا نظر ديگرى مىداند ، آن جناب عقيده دارد كه اهل دل به دنيا به ديد الهى و عمقى مىنگرند و لحظه لحظهء دنيا را به آخرت ابدى و نعيم هميشگى حق ، مبدل مىكنند . إنّ أوْلياءَ اللّهِ هُمُ الَّذينَ نَظَرُوا إلى باطِنِ الدُّنْيا إذا نَظَرَ النّاسُ إلى ظاهِرِهَا وَاشْتَغَلُوا بآجِلِها إذَا اشْتَغَلَ النّاسُ بِعاجِلِها فَأماتُوا مِنْها ما خَشَوا أنْ يُميتَهُمْ وَتَرَكُوا مِنْها ما عَمِلُوا أنَّهُ سَيَتْرُكُهُمْ وَرَأوُا اسْتِكْثارَ غَيْرِهِمْ مِنْها اسْتِقْلالًا وَدَرَكَهُمْ لَها فَوْتاً ، أعْداءُ ما سالَمَ النّاسُ وَسِلْمُ ما عادَى النّاسُ بِهِمْ عُلِمَ الْكِتابُ وَبِهِ عَلِمُوا وَبِهِمْ قامَ الْكِتابُ وَبِهِ قامُوا لا يَرَوْنَ مَرْجُوَّاً فَوْقَ ما يَرْجُونَ وَلا مَخُوفَاً فَوْقَ ما يَخَافُونَ « 2 » . عاشقان خدا آنانند كه به حقيقت و عمق و باطن دنيا بنگرند ، به وقتىكه ديگران به ظاهر فريبا و زينت و زيور از دست رفتنى آن نظر كنند و به پايان و عاقبت آن توجه كنند ، هنگامىكه تنگ نظران به امروز آن مشغول گردند ، علل بدبختى و عذاب را با طاعت و اخلاص از بين مىبرند ، از ترس اين كه خود به دست آن علل هلاك گردند ، تمام كالاهاى دنيا را قلباً رها كرده و دل به آن نمىبندند ؛ زيرا مىدانند كه عناصر و اشيا و دنيا آن‌ها را رها خواهد كرد ، آن را كه ديگران از امور مادى بهرهء زياد مىبينند ، آنان در مقابل بهرهء آخرت بسيار
هامش
( 1 ) - كلمة اللّه : 471 . ( 2 ) - نهج البلاغة : حكمت 432 ؛ بحار الأنوار : 66 / 319 ، باب 37 ، حديث 36 .