زهد است ، زهد بدنها را فرسوده مىكند و آرزوها را محدود به حدود شرع مىنمايد ، مرگ را نزديك و آرزو را دور مىنمايد ، كسىكه به زهد دست يافت به ايستادگى رسيده و هر كس آن را از دست داد به بدبختى و رنج دچار شده ، بزرگوارى همانند تقوا نيست ، تجارتى چون عمل صالح نداريم ، ورعى به مانند خوددارى در برابر شبهه نيست و زهدى همانند بىرغبتى در حرام خدا نيست .
عَنْ أبى عَبْدِاللّهِ عليه السلام قالَ : مَنْ زَهَدَ فِى الدُّنْيا أثْبَتَ اللّهُ الْحِكْمَةَ فى قَلْبِهِ وَأنْطَقَ بِها لِسانَهُ وَبَصَّرَهُ عُيُوبَ الدُّنْيا دائَها وَدَوائَها وَأخْرَجَهُ مِنْها سالِماً إلى دارِ السَّلامِ « 1 » .
امام صادق عليه السلام فرمود : كسىكه به دنيا زهد بورزد ، خداوند حكمت را در دلش ثابت و بر زبانش جارى كند و عيوب دنيا و مرض و دوايش را به او بنماياند و وى را از دنيا به سلامت به سوى دار السلام برد .
عَنْ أبى عَبْدِاللّهِ عليه السلام قالَ : قالَ أميرُالمُؤْمِنينَ عليه السلام : إنَّ عَلامَةَ الرّاغِبِ فى ثَوابِ الْآخِرَةِ زُهْدٌ فى عاجِلِ زَهْرَةِ الدُّنْيا أما إنَّ زُهْدَ الزّاهِدِ فِى هذِهِ الدُّنْيا لا يَنْقُصُهُ مِمّا قَسَمَ اللّهُ لَهُ فيها وَإنْ زَهَدَ ، وَإنَّ حِرْصَ الْحَريصِ عَلى عاجِلِ زَهْرَةِ الْحَياةِ الدُّنْيا لا يَزيدُهُ فيها وَإنْ حَرَصَ ، فَالْمَغْبُونُ مَنْ غُبِنَ حَظَّهُ مِنَ الْآخِرَةِ « 2 » .
امام صادق عليه السلام از اميرالمؤمنين عليه السلام نقل مىكند : نشانهء مايل به بهرهء آخرت ، زهد در زينت و زيبايى دنياست ، بدانيد كه زهد زاهد قسمت خداييش را از دنيا كم نمىكند ، مغبون بر زر و زيور دنيا چيزى به او به خاطر حرصش اضافه
هامش
( 1 ) - الكافى : 2 / 128 ، باب ذم الدنيا والزهد فيها ، حديث 1 ؛ وسائل الشيعة : 15 / 241 ، باب 20 ، حديث 20387 .
( 2 ) - الكافى : 2 / 129 ، باب ذم الدنيا والزهد فيها ، حديث 6 ؛ وسائل الشيعة : 16 / 11 ، باب 62 ، حديث 20829 .