تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
بيننده آنان را ببيند و بگويد بيمارانند ، ولى در آنان بيمارى نيست ، يا گويند ديوانه‌اند ! ! به تحقيق هراس بزرگى از ياد دوزخ و آنچه در آن است ، در نهاد آن‌ها آميخته شده « 1 » . عَنْ أبى عَبْدِاللّهِ عليه السلام قالَ : قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مالى وَلِلدُّنيا إنَّما مَثَلى وَمَثَلُها كَمَثَلِ الرّاكِبِ رُفِعَتْ لَهُ شَجَرَةٌ فى يَوْمٍ صائِفٍ فَقالَ تَحْتَها ثُمَّ راحَ وَتَرَكَها « 2 » . امام صادق عليه السلام از پيامبر صلى الله عليه و آله نقل مىكند : مرا با دنيا چه كار ، همانا مثل من ، با او همانند شتر سوارى است كه درختى برفراز او باشد در روز گرمى ، و زير آن استراحت نيم روز را بگذراند و سپس آنجا را ترك كند ! عَنْ أبى جَعْفَرٍ عليه السلام قالَ : كانَ فيما ناجَى اللّهُ بِهِ مُوسى عليه السلام عَلَى الطّورِ أنْ يا مُوسى أبْلِغْ قَوْمَكَ أنَّهُ ما يَتَقَرَّبُ إلَىَّ الْمُتَقَرِّبُونَ بِمِثْلِ الْبُكاءِ مِنْ خَشْيَتى وَما تَعَبَّدَ لى المُتَعَبِّدُون بِمِثلِ الوَرَعِ عَن مَحارِمِى ولا تَزَيَّنَ لِىَ المُتزَيِّنُونَ بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِى الدُّنْيا عَمّا بِهِمُ الْغِنا عَنْهُ . قالَ : فَقالَ مُوسى يا أكْرَمَ الْأكْرَمينَ فَماذا أثَبْتَهُمْ عَلى ذلِكَ ؟ فَقالَ : يا مُوسى أمَّا الْمُتَقَرِّبُونَ إلَىَّ بِالْبُكاءِ مِنْ خَشْيَتى فَهُمْ فِى الرَّفيقِ الْاعْلى لا يَشْرَكُهُمْ فيهِ أحَدٌ وَأمَّا الْمُتَعَبِّدُونَ لى بِالْوَرَعِ عَنْ مَحارِمى فَإنّى افَتِّشُ النّاسَ عَنْ أعْمالِهِمْ وَلا افَتِّشُهُمْ حَياءً مِنْهُمْ وَأمَّا الْمُتَقَرِّبُونَ إلَىَّ بِالزُّهْدِ فِى الدُّنْيا فَإنّى أمْنَحُهُمْ الْجَنَّةَ بِحَذافِيرِها يَتَبَوَّؤُونَ مِنْها حَيْثُ يَشاؤُونَ « 3 » .
هامش
( 1 ) - الكافى : 2 / 131 ، باب ذم الدنيا والزهد فيها ، حديث 15 ؛ بحار الأنوار : 70 / 43 ، باب 122 ، حديث 18 . ( 2 ) - الكافى : 2 / 134 ، باب ذم الدنيا والزهد فيها ، حديث 19 ؛ وسائل الشيعة : 16 / 17 ، باب 63 ، حديث 20843 . ( 3 ) - ثواب الاعمال : 172 ؛ بحار الأنوار : 67 / 313 ، باب 58 ، حديث 17 .