نمىكند ، مغبون كسى است كه نصيب آخرت از دستش رفته باشد !
عَنْ أبى جَعْفَرٍ قالَ : قالَ أميرُالمُؤْمِنينَ عليهما السلام : إنَّ مِنْ أعْوَنِ الْأخْلاقِ عَلَى الدّينِ الزُّهْدَ فِى الدُّنْيا « 1 » .
امام باقر عليه السلام از اميرالمؤمنين عليه السلام روايت مىكند : از بهترين كمكهاى اخلاقى نسبت به دين ، زهد در دنيا است .
عَنْ أبى عَبْدِاللّهِ عليه السلام : جُعِلَ الْخَيْرُ كُلُّهُ فى بَيْتٍ وَجُعِلَ مِفْتاحُهُ الزُّهْدَ فِى الدُّنْيا ، ثُمَّ قالَ : قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : لا يَجِدُ الرَّجُلُ حَلاوَةَ الْايْمانِ حَتّى لا يُبالِىَ مَنْ أكَلَ الدُّنْيا ، ثُمَّ قالَ أبُو عَبْدِاللّهِ عليه السلام : حَرامٌ عَلى قُلُوبِكُمْ أنْ تَعْرِفَ حَلاوَةَ الْايْمانِ حَتّى تَزْهَدَ فِى الدُّنْيا « 2 » .
امام صادق عليه السلام فرمود : تمام خير را در خانهاى قرار دادهاند و كليد آن زهد در دنياست ، سپس فرمود : پيامبر صلى الله عليه و آله فرمودند : مرد شيرينى ايمان را نمىچشد ، مگر اين كه بىتوجه باشد دنيا را چه كسى مىخورد ، سپس امام صادق عليه السلام فرمود : شيرينى ايمان بر دلها حرام است ، مگر به زهد در دنيا روى آورند .
زهد در كلام امام صادق عليه السلام
از حضرت صادق عليه السلام در باب زهد نقل شده :
هرگاه خداوند براى بنده ، خوبى بخواهد ، او را به دنيا بىرغبت كند و در امر دين فهميده سازد و به عيوب دنيا ، بينا نمايد و به هر كه اين اوصاف داده شود ،
هامش
( 1 ) - الكافى : 2 / 128 ، باب ذم الدنيا والزهد فيها ، حديث 3 ؛ وسائل الشيعة : 16 / 12 ، باب 62 ، حديث 20830 .
( 2 ) - الكافى : 2 / 128 ، باب ذم الدنيا والزهد فيها ، حديث 2 ؛ وسائل الشيعة : 16 / 12 ، باب 62 ، حديث 20831 .