تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
أبْناءَ الْأرْبَعينَ ما أعْدَدْتُمْ لِلِقاءِ رَبِّكُمْ وَيا أبْناءَ الْخَمْسينَ أتاكُمْ النَّذيرُ وَيا أبْناءَ السِّتّينَ زَرْعٌ آنَ حَصادُهُ وَيا أبْناءَ السَّبْعينَ نُودِىَ لَكُمْ فَأجيبُوا وَيا أبْناءَ الثَّمانينَ أتَتْكُمْ السّاعَةُ وَأَنْتُمْ غافِلُونَ « 1 » . اى بيست ساله‌ها ! بشتابيد و سعى و كوشش و فعاليّت نماييد ، اى سى ساله‌ها ! زندگى ظاهر چند روزهء دنيا شما را مغرور نكند ، اى چهل ساله‌ها ! براى لقاى حضرت رب چه كرده‌ايد ؟ اى پنجاه ساله‌ها ! ترساننده آمد ، اى شصت ساله‌ها ! اين است كشت شما كه وقت درو و برداشت آن رسيده ، اى هفتاد ساله‌ها ! شما را براى رفتن ندا مىكنند ، پاسخ دهيد و اى هشتاد ساله‌ها ! قيامت آمد و شما غافل هستيد . جاءَ جَبْرَئيلُ النَّبىَّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا مُحَمَّدُ عِشْ ما شِئْتَ فَإنَّكَ مَيِّتٌ ، وَأحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإنَّكَ مُفارِقُهُ وَاعْمَلْ ما شِئْتَ فَإنَّكَ مَجْزِىٌّ بِهِ وَاعْلَمْ أنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِن قِيامُهُ بِالَّيْلِ وَعِزُّهُ اسْتِغْناؤُهُ عَنِ النّاسِ « 2 » . جبرئيل به محضر رسول صلى الله عليه و آله آمد عرضه داشت : اى محمد ! هرگونه مىخواهى زندگى كن بدون شك مىميرى و هر كه را مىخواهى دوست داشته باش كه از او جدا خواهى شد و هر كار مىدانى انجام بده كه به آن جزا داده مىشوى ، بدان كه شرف مؤمن به قيام شب اوست و عزّتش در بىنيازى از مردم است . فى خَبَرِ الشَّيْخِ الشّامىِّ : سَأَلَ أميرَالْمُؤمِنينَ عليه السلام : أىُّ النّاسِ خَيْرٌ عِنْدَ اللّهِ عَزَّوَجَلَّ ؟ قالَ : أخْوَفُهُمْ لِلّهِ وَأعْمَلُهُمْ بِالتَّقْوى وَأزْهَدُهُمْ فِى الدُّنيا « 3 » .
هامش
( 1 ) - ارشاد القلوب : 1 / 32 ، باب 5 ؛ كلمة اللّه : 350 . ( 2 ) - الخصال : 1 / 7 ، حديث 20 ؛ كلمة اللّه : 350 ( با كمى اختلاف ) . ( 3 ) - الأمالى ، صدوق : 395 ، المجلس الثانى والستون ، حديث 4 ؛ بحار الأنوار : 67 / 309 ، باب 58 ، حديث 1 .