تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
يكى از بزرگان شام از اميرالمؤمنين عليه السلام پرسيد : بهترين مردم نزد خدا كيست ؟ فرمود : آن كه براى اخذ از همه ترس بيشتر دارد . ترس از مقام حق و عملًا به پرهيزكارى پاى بندتر است و نسبت به دنيا بىرغبت‌تر . قيلَ لِأميرِالمُؤْمِنينَ عليه السلام : مَا الزُّهْدُ فِى الدُّنْيا ؟ قالَ تَنَكُّبُ حَرامِها « 1 » . به اميرالمؤمنين عليه السلام گفته شد : زهد در دنيا چيست ؟ فرمود : از حرام آن دورى كردن . قالَ سَمِعْتُ أميرَالمُؤْمِنينَ عليه السلام يَقُولُ : الزُّهْدُ فِى الدُّنيا قَصْرُ الْامَلِ وَشُكْرُ كُلِّ نِعْمَةٍ وَالْوَرَعُ عَمّا حَرَّمَ اللّهُ عَلَيْكَ « 2 » . راوى مىگويد : از اميرالمؤمنين عليه السلام شنيدم مىفرمود : زهد در دنيا كوتاهى آرزو ، شكر هر نعمت و چشم‌پوشى از هر چه كه خداوند بر تو حرام كرده است . قالَ أبُو عَبْدِاللّهِ عليه السلام : لَيْسَ الزُّهْدُ فِى الدُّنْيا بِإضاعَةِ الْمالِ وَلا بِتَحْريمِ الْحَلالِ بَلِ الزُّهْدُ فِى الدُّنْيا أنْ لا تَكُونَ بِما فى يَدِكَ أوْثَقَ مِنْكَ بِما فى يَدِ اللّهِ عَزَّوَجَلَّ « 3 » . امام صادق عليه السلام فرمود : زهد در دنيا به ضايع كردن مال و حرام كردن حلال خدا بر خود نيست ، بلكه زهد در دنيا به اين است كه آنچه در دست توست اندر دلت مطمئن‌تر از آنچه نزد خداست نباشد . كنايه از اين كه اگر فضل و رحمت و رضايت و عنايت او را با دنياى ظاهر و زر و زيورش معامله نكردى زاهدى .
هامش
( 1 ) - معانى الأخبار : 251 ، حديث 1 ؛ بحار الأنوار : 67 / 310 ، باب 58 ، حديث 2 . ( 2 ) - معانى الأخبار : 251 ، حديث 3 ؛ بحار الأنوار : 67 / 310 ، باب 58 ، حديث 4 . ( 3 ) - روضة الواعظين : 2 / 437 ؛ بحار الأنوار : 67 / 311 ، باب 58 ، حديث 9 .