تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
و نيز فرمود : الْحاسِدُ يُظْهِرُ وُدَّهُ فى اقْوالِهِ وَ يُخْفِى بُغْضَهُ فِى أَفْعالِهِ ، فَلَهُ اسْمُ الصَّدِيقَ وَ صِفَةُ الْعَدُوُّ . « 1 » آدم رشك برنده ، دوستى خود را در گفتارش آشكار مىكند و كينهء خود را در كردارش پنهان مىسازد . پس نام دوست دارد ولى در صفت دشمن است . حسدورزى و رشك نسبت به مؤمنان و مسلمانان از وساوس شيطانى و پوششى بس بزرگ ، ميان خدا و بنده است و سرانجام به كفر و شرك مىانجامد . امام صادق عليه السلام در نامه‌اى به يارانش مىفرمايد : إِيَّاكُمْ أَنْ يَحْسُدَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، فَإِنَّ الْكُفْرَ أَصْلُهُ الْحَسَدُ . « 2 » از حسودى به يكديگر پروا كنيد ؛ زيرا ريشهء كفر ، حسادت است . و نيز فرمود : يَقُولُ إِبْلِيسُ لِجُنُودِهِ أَلْقُوا بَيْنَهُمُ الْحَسَدَ وَ الْبَغْىَ فَإِنَّهُما يَعْدِلانِ عِنْدَ اللَّهِ الشِّرْكَ . « 3 » فرماندهء شياطين به لشكريان خود مىگويد : ميان آنان حسادت و تجاوزگرى افكنيد كه آن دو نزد خدا برابر با شرك است . در روايتى امام صادق عليه السلام دربارهء پايه‌هاى كفر و فساد مىفرمايد : اصول و ريشه‌هاى كفر در سه چيز است : حرص و تكبّر و حسد . اما حرص سبب شد كه آدم از درخت ممنوع بخورد .
هامش
( 1 ) - غرر الحكم : 301 ، حديث 6841 . ( 2 ) - الكافى : 8 / 8 ، حديث 1 ؛ بحار الأنوار : 75 / 217 ، باب 23 ، حديث 93 . ( 3 ) - الكافى : 2 / 327 ، حديث 2 ؛ بحار الأنوار : 60 / 260 ، باب 3 ، حديث 136 .