بستر خويش به خود مىپيچند .
جان در كالبد تن آنان در فشار و اذيّت است و با كوچ از ديار فانى و نوشيدن شربت مرگ در فضايى آزاد و پرنعمت به پرواز در مىآيد و بر رفتار و اعمال ديگران نظاره مىكنند .
امام صادق عليه السلام در توصيف حال چنين بندگانى به عبداللّه بن جندب مىفرمايد :
يَا ابْنَ جُنْدَبٍ يَهْلِكُ الْمُتَّكِلُ عَلَى عَمَلِهِ وَ لايَنْجُو الْمُجْتَرِئُ عَلَى الذُّنُوبِ الواثِقُ بِرَحْمَةِ اللَّهِ . قُلْتُ : فَمَنْ يَنْجُو ؟ قالَ : الَّذينَ هُمْ بَيْنَ الرَّجاءِ وَ الْخَوْفِ كَأَنَّ قُلُوبَهُم فى مَخْلَبِ طائِرٍ شَوْقاً إِلى الثَّوابِ وَ خَوْفاً مِنَ الْعَذابِ . « 1 »
اى پسر جندب ! هر كه بر عمل خود تكيه داشته باشد هلاك مىشود و آن كس كه بىباكانه گناه مىكند و دل به رحمت خدا بسته است ، نجات نخواهد يافت .
عرض كردم : پس چه كسى نجات مىيابد ؟ فرمود : كسانى كه بين اميد و ترس مثل اين كه دلهايشان در چنگال پرندهاى است به واسطهء اشتياقى كه به پاداش و ترسى كه از كيفر دارند .
اميرمؤمنان على بن ابى طالب عليه السلام در وصف مؤمنان و متّقيان حقيقى چنين مىفرمايد :
فَالْمُتَّقُونَ فيها هُمْ أَهْلُ الْفَضائِلِ . مَنْطِقُهُم الصَّوابُ وَ مَلْبَسُهُم الْاقْتِصادُ وَ مَشْيُهُمُ التَّواضُعُ . غَضُّوا أَبْصارَهُمْ عَمّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ . وَ وَقَفُوا أَسْماعَهُمْ عَلَى الْعِلْمِ النَّافِعِ لَهُمْ . نُزِّلَتْ أَنْفُسُهُمْ مِنْهُمْ فِى الْبَلاءِ كَالَّتى نُزِّلَتْ فِى الرَّخاءِ وَ لَوْلَا الْاجَلُ الَّذى كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ لَمْتَسْتَقِرَّ أَرْواحُهُمْ فى أَجْسادِهِمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ شَوْقاً الَى الثَّوابِ وَ خَوْفاً مِنَ الْعِقابِ . عَظُمَ الْخالِقُ فى أَنْفُسِهِمْ فَصَغُرَ ما دُونَهُ فى أَعْيُنِهِمْ فَهُمْ وَ الْجَنَّةُ كَمَنْ قَدْ رَآها فَهُمْ فيها
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 75 / 280 ، باب 24 ، حديث 1 ؛ تحف العقول : 302 .