از آن آنان است ، چنان كه قرآن مجيد بر اين معنا دلالت دارد :
وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ » « 1 »
و براى كسى كه از مقام پروردگارش [ كه احاطه و تسلّط او بر ظاهر و باطن هستى است ] بترسد دو بهشت است .
ذلِك لِمَنْ خافَ مَقامى وَخافَ وَعِيدِ » « 2 »
اين [ لطف و رحمت ] ويژهء كسى است كه از مقام من بترسد ، و از تهديد [ به عذابم ] بيم داشته باشد .
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ * قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ * فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ » « 3 »
و به يكديگر روى مىكنند [ و از احوالات گذشته ] از هم مىپرسند . *
مىگويند : ما پيش تر [ در دنيا ] در ميان كسان خود [ از عذاب امروز ] ترسان بوديم ؛ * ولى خدا بر ما منت نهاد و ما را از عذاب مرگبار حفظ كرد .
مصونيّت از عذاب در نهجالبلاغه
اميرالمؤمنين عليه السلام براى مصونيّت انسان از نقمت و عذاب فردا ، در خطبهءهاى ملكوتى « نهج البلاغه » هشدارهاى عجيبى مىدهد :
فَاحْذَرُوا - عِبادَ اللّهِ - الْمَوْتَ وَقُرْبَهُ ، وَأعِدُّوا لَهُ عُدَّتَهُ ، فَإنَّهُ يَأتى بِأمْرٍ عَظيمٍ ، وَخَطْبٍ جَليلٍ ، وَيَأْتى بِخَيْرٍ لا شَرَّ بَعْدَهُ أبَداً ، وَبِشَرٍّ لاخَيْرَ بَعْدَهُ أبَداً ، فَمَنْ أقْرَبُ مِنَ الْجَنَّةِ مِنْ عامِلها ؟ وَمَنْ أقْرَبُ مِنَ النّارِ مِنْ عامِلها ؟
وَأنْتُمْ طُرَداء الْمَوْتِ الَّذى إنْ أقَمْتُمْ لَهُ أخَذَكُمْ ، وَإنْ فَرَرْتُمْ مِنْهُ أدْرَكَكُمْ وَهُوَ ألْزَمُ لَكُمْ مِنْ ظِلِّكُمْ ، الْمَوْتُ مَعْقُودٌ بِنَواصيكُمْ ، وَالدُّنْيا تُطْوى مِنْ خَلْفِكُمْ ،
هامش
( 1 ) - الرحمن ( 55 ) : 46 .
( 2 ) - ابراهيم ( 14 ) : 14 .
( 3 ) - طور ( 52 ) : 25 - 27 .