تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
از آن آنان است ، چنان كه قرآن مجيد بر اين معنا دلالت دارد : وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ » « 1 » و براى كسى كه از مقام پروردگارش [ كه احاطه و تسلّط او بر ظاهر و باطن هستى است ] بترسد دو بهشت است . ذلِك لِمَنْ خافَ مَقامى وَخافَ وَعِيدِ » « 2 » اين [ لطف و رحمت ] ويژهء كسى است كه از مقام من بترسد ، و از تهديد [ به عذابم ] بيم داشته باشد . وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ * قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ * فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ » « 3 » و به يكديگر روى مىكنند [ و از احوالات گذشته ] از هم مىپرسند . * مىگويند : ما پيش تر [ در دنيا ] در ميان كسان خود [ از عذاب امروز ] ترسان بوديم ؛ * ولى خدا بر ما منت نهاد و ما را از عذاب مرگبار حفظ كرد .

مصونيّت از عذاب در نهج‌البلاغه

اميرالمؤمنين عليه السلام براى مصونيّت انسان از نقمت و عذاب فردا ، در خطبهءهاى ملكوتى « نهج البلاغه » هشدارهاى عجيبى مىدهد : فَاحْذَرُوا - عِبادَ اللّهِ - الْمَوْتَ وَقُرْبَهُ ، وَأعِدُّوا لَهُ عُدَّتَهُ ، فَإنَّهُ يَأتى بِأمْرٍ عَظيمٍ ، وَخَطْبٍ جَليلٍ ، وَيَأْتى بِخَيْرٍ لا شَرَّ بَعْدَهُ أبَداً ، وَبِشَرٍّ لاخَيْرَ بَعْدَهُ أبَداً ، فَمَنْ أقْرَبُ مِنَ الْجَنَّةِ مِنْ عامِلها ؟ وَمَنْ أقْرَبُ مِنَ النّارِ مِنْ عامِلها ؟ وَأنْتُمْ طُرَداء الْمَوْتِ الَّذى إنْ أقَمْتُمْ لَهُ أخَذَكُمْ ، وَإنْ فَرَرْتُمْ مِنْهُ أدْرَكَكُمْ وَهُوَ ألْزَمُ لَكُمْ مِنْ ظِلِّكُمْ ، الْمَوْتُ مَعْقُودٌ بِنَواصيكُمْ ، وَالدُّنْيا تُطْوى مِنْ خَلْفِكُمْ ،
هامش
( 1 ) - الرحمن ( 55 ) : 46 . ( 2 ) - ابراهيم ( 14 ) : 14 . ( 3 ) - طور ( 52 ) : 25 - 27 .