پس زحمت مغز و رنج انديشهء هزارها حكيم و فيلسوف ، با كمكگيرى از كلمات پيشوايان معصوم و به خصوص آيات قرآن مجيد ، نظاره مىكند !
براى آيات و علاماتى كه دلالت بر وجود صانع مىكند ، همين قدر از اثر باقى مىماند كه همراه مدلول خود به سوى وى متوجّه شده و پس از طىّ اين مسافت ، همين كه نزديك ساحت كبرياى وى برسند ، در برابر عظمت نامتناهى حق گنگ شده و غرق درياى حيرت و بهت شوند .
خداشناسى در كلام اميرالمؤمنين عليه السلام
امام على عليه السلام هفت روز پس از وفات رسول خدا و فراغت از جمع قرآن ، خطبهء عجيبى را انشا فرمود كه در قسمت اول آن اينچنين در باب توحيد دادِ سخن داد .
الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذى أعْجَزَ الأْوْهامَ أنْ تَنالَ إلّا وُجُودَهُ ، و حَجَبَ الْعُقُولَ عَنْ أنْ تَتَخَيَّلَ ذاتَهُ فِى امْتِناعِها مِنَ الشَّبَهِ وَالشَّكْلِ ، بَلْ هُوَ الَّذى لَمْ يَتَفاوَتْ فى ذاتِهِ ، وَلَمْ يَتَبَعَّضْ بِتَجْزِئَةِ الْعَدَدِ فى كَمالِهِ ، فارَقَ الْأشْياءَ لا عَلَى اخْتِلافِ الْأماكِنِ ، وَتَمَكَّنَ مِنْها لا عَلَى الْمُمازَجَةِ ، و عَلِمَها لا بِأداةٍ لا يَكُونُ الْعِلْمُ إلَّا بِها ، وَلَيْسَ بَيْنَهُ و بَيْنَ مَعْلُومِهِ عِلْمٌ غَيْرُهُ . إنْ قيلَ : « كانَ » فَعَلى أزَلِيَّةِ الْوُجُودِ ، و إنْ قيلَ : « لَمْ يَزَلْ » فَعَلى تَأويلِ نَفْىِ الْعَدَمِ ، فَسُبْحانَهُ و تَعالى عَنْ قَوْلِ مَنْ عَبَدَ سِواهُ ، و اتَّخَذَ إلهاً غَيْرَهُ عُلُوّاً كَبيراً . « 1 »
سپاس و حمد و ثنا ، وجود مقدّس « اللّه » را سزاست كه اوهام را از اين كه جز وجود او را نايل شوند عاجز و زبون نموده و عقول را مانع گشته از اين كه ذات و حقيقت او را تصوّر كنند ، از اين جهت كه از هرگونه شبه و شكلى ابا و امتناع دارد ، بلكه اوست كه هرگز در ذات خود تفاوت و اختلاف پيدا نكرده و
هامش
( 1 ) - التوحيد ، شيخ صدوق : 73 ؛ الأمالى ، شيخ صدوق : 320 ، حديث 8 .