أنا الَّذي تخلعه مواليه
وكلَّهم بعد الصّفاء قاليه [ 1 ]
وكلَّهم يقسم لا يباليه [ 2 ]
أنا إذا الموت ينوب غاليه
مختلط أسفله بعاليه
قد يعلم الفتيان أنّي صاليه
إذا الحديد رفعت عواليه
وقيل : إنه كان يتحدّث إلى امرأة من بني سليم ، فأغاروا عليه وفيهم زوجها ، فأفلت فنام في ظلّ وهو لا يخشى الطلب ، فاتبعوه فوجدوه ، فقاتلهم ، فلم يزل يرتجز وهو يقاتلهم حتى قتل .
صوت
شعر لابن قنبر في التشبيب
صرمتني ثم لا كلَّمتني أبدا
إن كنت خنتك في حال من الحال [ 3 ]
ولا اجترمت الَّذي فيه خيانتكم
ولا جرت خطرة منه على بالي [ 4 ]
فسوّغيني المنى كيما أعيش بها
وأمسكي البذل ما أطلعت آمالي [ 5 ]
أو عجّلي تلفي إن كنت قاتلتي
أو نوّليني بإحسان وإجمال
الشعر لابن قنبر ، والغناء ليزيد بن حوراء خفيف رمل بالبنصر عن عمرو بن بانة ، وذكر إسحاق أنه لسليم ولم يذكر طريقته .
هامش
[ 1 ] قاليه : مبغضه .
[ 2 ] في ب ، س « لا يناليه » ، يقال لا يباليه ولا يبالي به ، والغالي في أمر : المبالغ فيه .
[ 3 ] في الأصول « إن كنت جئتك » ، وهو تحريف صوابه ما أثبتنا كما سيرد في الترجمة .
[ 4 ] اجترم : أجرم وأذنب ، وفي ، ب ، ج « خطرة مني » .
[ 5 ] في الأصول : « أعيش به » وهو تحريف .