إنّ إمرءاً يمشي لمصرعه * سبط النبي لفاقد التِّرب
أوصى حبيباً أن يجود له * بالنفس من مقة ومن حب
أعزز علينا يا بن عوسجة * من أن تفارق ساحة الحرب
عانقت بيضهم وسمرهم * ورجعت بعد معانق التُّرب
أبكي عليك وما يفيد بكا * عيني وقد أكل الأسى قلبي
( ضبط الغريب ) ممّا وقع في هذه الترجمة : ( فاظ ) : بالظاء المعجمة مات ، فإذا قلت فاضت نفسه فبالضاد وأجازوا الظاء . ( سلق آذربايجان ) : السلق بالتحريك الأرض الصفصف ، وآذربايجان قطر معروف قاعدته أولًا أردبيل ، فتحه حذيفة بن اليمان « 1 » سنة عشرين من الهجرة ، وكان معه مسلم بن عوسجة . ( مجحل ) : بالجيم قبل الحاء المهملة المشدّدة ، أي صريع . ( الترب ) : لدة إلانسان ونظيره .
قيس بن مُسَهّر الصيداوي
هو قيس بن مُسَهَّر بن خالد بن جندب بن منقذ بن عمرو بن قعين بن الحرث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي الصيداوي . وصيدا بطن من أسد . كان قيس رجلًا شريفاً في بني الصيدا شجاعاً مخلصاً في محبّة أهل البيت ( ع ) .
قال أبو مخنف : اجتمعت الشيعة بعد موت معاوية في منزل سليمان بن صرد الخزاعي فكتبوا للحسين بن علي ( ع ) كتباً يدعونه فيها للبيعة وسرّحوها إليه مع عبداللَّه بن سبع وعبداللَّه بن وال ، ثمّ لبثوا يومين فكتبوا إليه مع قيس بن مُسَهَّر الصَّيداوى وعبد الرحمن بن عبداللَّه الأرحبي ، ثمّ لبثوا يومين فكتبوا إليه مع سعيد بن عبداللَّه وهاني بن هاني ، وصورة الكتب : « للحسين بن علي ( ع ) من شيعة المؤمنين : أمّا بعد ، فحيهلّا ، فإنّ الناس ينتظرونك ، لا رأي لهم في غيرك ، فالعجَل العجَل ، والسلام » .
هامش
( 1 ) . الإرشاد : 2 / 96 بتفاوت في بعض الكلمات .