تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبصار العين في أنصار الحسين (ع) (ط. زمزم هدايت) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
( آد ) : في قوله : ( حسباً وآداً ) : بمعنى القوة . ( العقفاني ) : بالعين المهملة والقاف والفاء نسبة إلى عُقفان بضم العين حي من خزاعة . ( باجميرا ) : بالباء المفردة والجيم المضمومة والميم المفتوحة والياء المثنّاة تحت والراء المهملة والألف المقصورة ، موضع من أرض الموصل كان مصعب بن الزبير يعسكر به في محاربة عبد الملك بن مروان حين يقصده من الشام أيّام منازعتهما في الخلافة .

مسلم بن عوسجة الأسدي « 1 »

هو مسلم بن عوسجة بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، أبو حجل الأسدي السعدي ، كان رجلًا شريفاً سرياً عابداً متنسكاً . قال ابن سعد في طبقاته « 2 » : وكان صحابيّاً ممّن رأى رسول اللَّه ( ص ) ، وروى عنه الشعبي . وكان فارساً شجاعاً ، له ذكر في المغازي والفتوح الإسلاميّة ، وسيأتي قول شبث فيه . وقال أهل السير : إنّه ممّن كاتب الحسين ( ع ) من الكوفة ووفى له ، وممّن أخذ البيعة له عند مجييء مسلم بن عقيل إلى الكوفة . قالوا : ولمّا دخل عبيداللَّه بن زياد الكوفة وسمع به مسلم خرج إليه ليحاربه ، فعقد لمسلم بن عوسجة على ربع مذحج وأسد ، لأبي ثمامة على ربع تميم وهمدان ، ولعبيداللَّه بن عمرو بن عزيز الكندي على ربع كندة وربيعة ، وللعباس بن جعدة الجدلي على أهل المدينة ، فنهدوا اليه حتّى حبسوه في قصره ، ثمّ إنّه فرّق الناس بالتخذيل عنه فخرج مسلم من دار المختار التي كان نزلها إلى دار هاني بن عروة ، وكان فيها شريك بن الأعور كما قدّمنا ذلك ، فأراد عبيداللَّه أن يعلم بموضع مسلم فبعث معقلًا مولاه وأعطاه ثلاثة آلاف درهم وأمره أن يستدلّ بها على مسلم فدخل الجامع وأتى إلى مسلم بن عوسجة فرآه يصلّي إلى زواية فانتظره حتّى انفتل من صلاته فسلّم عليه ثمّ قال : يا عبداللَّه إنّي امرؤ من أهل الشام

هامش
( 1 ) . عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الحسين ( ع ) . راجع رجال الشيخ : 105 .
( 2 ) . لم أعثر عليه في الطبقات الكبرى ، وأورده الجزري في أُسد الغابة : 4 / 264 بعنوان مسلم أبو عوسجة ، وابن‌حجر في الإصابة : 6 / 96 ، الرقم 7978 .