تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عاشورا شناسى (فارسى) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩

ضمناً شعر ديگرى از عرب جاهلى كه در شواهد كتب ادبى ضبط شده ، و قائل آن ناشناخته است در اين زمينه قابل استشهاد است : ايُّهَا السَّائِلُ عَنْهُمْ وَ عَنّى لَسْتُ مِنْ قَيْسٍ وَ لا قَيْسُ مِنّى . در قرآن مجيد نيز چند مورد كلمهء « من » با توجه به همين سابقهء « حلف » ، به معنى اتحاد و اتصال آمده است ، از جمله ، سورهء آل عمران آيهء 34 : « ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ » « 1 » و طبرسى از حسن و قتاده نقل مىكند : يعنى از حيث يارى يكديگر در امور دين كه اسلام باشد ، همانطور كه فرمود : « الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ » يعنى از حيث يارى يكديگر و معاونت بر گمراهى . « 2 » و همچنين است آيهء 195 آل عمران : « لا اضيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ اوْ انْثى ، بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ » « 3 » طبرى مىگويد : يعنى از حيث يارى و همكيشى و هم مسلكى و اينكه شما همگان از زن و مرد ، در برابر فرمان من در حكم يكفرد واحد خواهيد بود . « 4 » و طبرسى مىگويد : از حيث ياورى و هم دينى و موالات ، و همهء شما در حكم يك فرد واحد خواهيد بود و من كردار هيچ يك از شما را ضايع و بىثمر نخواهم گذارد به خاطر اتفاق شما در صفت ايمان . « 5 » نيز در سورهء نساء ، آيهء 23 « . . . وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُم مِن نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ » ، و ظاهراً اول كسى كه آيهء كريمه را بر « من » اتصالى تخريج كرده زمخشرى صاحب كشاف است ، بعد از او بيضاوى و فخر رازى نيز تأييد كرده‌اند . « 6 » زمخشرى مىگويد : من اين « من » در : « من نسائكم » را براى اتصال مىدانم ، مانند آيهء « الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقات بَعْضهم مِنْ بَعْض » و مانند شعر جاهلى : « فَانّى لَسْتُ مِنْكَ وَ لَسْتَ مِنّى » و حديث رسول خدا : « ما انَا مِنْ دَدٍ وَلا الدَّدُ مِنّى . » « 7 »

هامش
( 1 ) . تبيان ، ج 2 / 441 ، البرهان زركشى ، ج 4 / 426 ، در معانى « من » .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 1 / 433 .
( 3 ) . تنوير المقباس ، حاشيهء در المنثور ، ج 1 / 230 ، كشاف ، ج 1 / 494 ، بيضاوى ، ذيل آيهء شريفه .
( 4 ) . تبيان ، ج 3 / 90 .
( 5 ) . مجمع البيان ، ج 1 / 559 .
( 6 ) . بيضاوى ، ج 2 / 77 ، فخر رازى ، ذيل آيه .
( 7 ) . كشاف ، ج 1 / 494 .