فَأِنّى لَسْتُ مِنْكَ وَ لَسْتُ مِنّى « 1 » اين شطر بيت ، در شعر نابغهء ذبيانى نيز آمده است ، ضمن قصيدهاى كه عيينة بن حصن فزارى را بدان عتاب كرده مىگويد : اگر قبيلهء اسد را كه ناصر ( حليف ) و هم پيمان مناند ، از حلف بنى ذبيان اخراج كنى ، پيمان من و تو نيز گسيخته خواهد بود : اتُخْذِلُ ناصِرى وَ تُعينُ عَبَساً وَ يَرْبُوعُ بْنُ غَيْظٍ لِلْمَعْنِ اذا حاوَلْتَ فى اسَدٍ فُجُوراً فَانّى لَسْتُ مِنْكَ وَ لَسْتَ مِنّى « 2 » همين شطر بيت به نقل ابن الاعرابى در شعر ديگرى هم آمده است كه مردى از عرب به زن خود خطاب كرده مىگويد : فَانّى لَسْتُ مِنْكَ وَ لَسْتَ مِنّى اذا ما طارَ مِنْ مالِى الَّثمينِ « 3 » و از توارد اين دو شعر جاهلى ، با تفاوت مخاطب از حيث تذكير و تأنيث ، چنين استنباط مىشود كه اين جمله در مقام لغو اتحاد و اتصال ، جملهء رايج و متداول بوده ، چنان كه در مورد ايجاد علقهء اتصال جملهء « انْتَ مِنّى وَ انَا مِنْكَ » به همين مثابه رايج و معمولى بوده است .
عاشورا شناسى (فارسى) — صفحة 378
مساهمون: پژوهشكده تحقيقات اسلامى
ص٣٧٨
هامش
( 1 ) . شرح حماسهء مرزوقى ، ج 2 / 814 ، شرح خطيب تبريزى ، ج 2 / 306 ( در ذيل صفحه ) .
( 2 ) . ديوان نابغه / 79 ، شاهد مثال در غرر و درر ، ج 1 / 36 ، تمام قصيده در فرائد الغوالى ( شرح درر ) ، ج 1 / 228 - 229 ، بيضاوى ، ج 2 / 77 .
ضمناً : در سلسلهء شعراء العرب ( النابعة الذبيانى ) ، روايت يعقوب و ابو سعيد سكرى ، تصحيح و تحقيق على ملكى ، چاپ بيروت ، دارالطباعة العربيه ، ص 103 - 104 ؛ اين قصيده را كه با اين بيت مىآغازد :غشيت منازلا بعريتنات * فاعلى الجزع للحى المبنچنين عنوان داده است : « حين قتلت بنو عبس نصلة الاسدى ، و قتلت بنو اسد منهم رجلين ، اراد عيُينة عون بنى عبس و ان يخرج بنى اسد من حلف بنى ذبيان ، فقال النابغة فى قطع حلف بنى اسد . . . » و اين چنان كه در بالا ياد شد ، به خاطر بيت چهاردهم قصيده است :اذا حاولت فى اسد فجوراً * فانى لست منك و لست منى .
( 3 ) . مقاييس اللغه ، ج 1 / 387 ، اساس البلاغهء زمخشرى ( طار ) ، تبيان طوسى ، ج 4 / 551 ، مجمع طبرسى ( ذيل آيهء 131 سورهء اعراف ) ، ج 2 / 466 .