صيغهء اين حلف به مناسبت مقام و موقعيت متفاوت بوده است . « 1 » آنچه جزء اركان به شمار آمده ، و در همهء موارد مذكور مىشده اين است : « الدَّمُ الدَّمُ ( الْلَدَمُ الْلَدَمُ ) وَالْهَدْمُ الْهَدْمُ ، انْتُمْ مِنَّا وَ نَحْنُ مِنْكُمْ ، ما بَلَّ بَحْرٌ صُوفَةً ، لا يَزيدُهُ طُلُوعُ الشَّمْسِ الّا شَدّاً وَ طُولُ اللَّيالى الّا مَدّاً . » « 2 » خون ما خون شماست ( ناموس ما ناموس شماست ) شكست ما شكست شماست ، شما از ماييد و ما از شماييم ، براى ابد « 3 » ، ( مادام كه درياچه خزه ببندد ) اين پيمانى است كه طلوع خورشيد آن را محكمتر كند ، و درازى شبها آن را رساتر سازد . اشارهاى دربارهء حلف الفضول در ميان حلفهاى قومى و دسته جمعى كه به مباشرت رؤساى قبايل انجام گرفته و از نظر هدف كاملًا مقدس و محترم است ، تنها حلف الفضول را بايد نام برد كه بر پايهء وجدان سالم و فطرت انساندوستى و اساس دين حنيف ابراهيم منعقد شده است . يعنى در اثر پيشامدى كه شرح آن به اختصار گفته مىشود ، پنج قبيله از قبايل قريش : بنى هاشم ، بنى مطلب ، بنى اسد بن عبد العزى ، بنى زهره ، بنى تيم ، در خانهء عبداللَّه بن جدعان تيمى فراهم آمده و سوگند ياد كردند كه در مكه و قلمرو آن مانع ظلم و بيدادگرى شوند ، ظالم هر كه گو باش . « 4 »
عاشورا شناسى (فارسى) — صفحة 361
مساهمون: پژوهشكده تحقيقات اسلامى
ص٣٦١
هامش
( 1 ) . باللَّه القاتل ( الغالب ) و حرمة هذا البيت و المقام و الركن و الشهر الحرام . . . ما بل بحر صوفة ، و ماقام حراء و ثبير ، و ماطلعت شمس من مشرقها الى يوم القيامة تاريخ يعقوبى ، ج 1 / 212 - حلف الاحابيش . . . ما اقام رضوى فى مكانه - و كل قوم يذكرون جبلهم - حياة الحيوان ، ج 3 / 215 . . . اناليد على غير نا ما سجاليل و وضح نهار ، و ما ارسى حبشى مكانه - حلف بنى المصطلق - لسان العرب ( حبش ) .
( 2 ) . تاريخ العرب ، ج 4 / 381 ؛ دُرّ المنثور سيوطى ، ج 2 / 150 ؛ حياة الحيوان ، ج 3 / 215 ( نار التهول ) ، معاجم لغت : لسان العرب ، تهذيب اللغة ، تاج العروس ، صحاح ، قاموس ، نهايه ( هدم ولدم ) ، فائق زمخشرى ، ج 1 / 252 ، 311 ، سيرهء ابن هشام ، ج 1 / 442 ، شرح حماسهء مرزوقى ، ج 2 / 814 .
( 3 ) . مجمع الامثال ، ج 2 / 230 . معاجم لغت ( صوف ) .
( 4 ) . باللَّه الغالب ان اليد على الظالم حتى يأخذ و اللمظلوم حقه ، ما بل بحر صوفة اغانى دار الكتب ، ج 17 / 291 ؛ سيرهء ابن هشام ، ج 1 / 134 ؛ روض الانف ( شرح سيره ) 92 ، دائرة المعارف اسلامى ، ج 8 / 95 ( با ذكر مصادر ) . تاريخ يعقوبى ، ج 2 / 13 .