بالجمله بعد از ورود علىّ بن الحسين ( ع ) و اهل بيت عصمت به شهر دمشق چيزى نگذشت كه بر يزيد بن معاويه معلوم گشت كه از جهت قتل حسين بن على عقيدت اهل اسلام در حقّ او ديگرگون شده و خوف خروج و خلع است . لاجرم از اين وقت سياق گفتار و كردار بگردانيد و از كشتن آن بزرگوار تبرّى اظهار همى كرد و همى گفت : « وَ ما عَلَىَّ لَوِ احْتَمَلَتِ الْاذى وَ انْزَلَتِ الْحُسَيْنُ مَعى فى دارى وَ حَكَّمْتُهُ فيما يُريدُ وَ انْ كانَ عَلَىَّ فى ذلِكَ وَهْنٌ فى سُلْطانى حِفْظاً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ رَعايَةً لِحَقِّهِ وَ قَرابَتِهِ لَعَنَ اللَّهُ ابْنُ مَرْجانَةَ فَانَّهُ اضْطَرُّهُ فَقَتَلَهُ فَبَغَّضَنى بِقَتْلِهِ الَى الْمُسْلِمينَ وَ زَرَعَ فى قُلُوبِهِمُ الْعَداوَةَ فَابْغَضَنِى الْبَرَّ وَالْفاجِرَ بِما اسْتَعْظَمُوهُ مِنْ قَتْلَى الْحُسَيْنِ مالى وَ لِابْنِ مَرْجانَةِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ غَضَبَ عَلَيْهِ » و عبيداللَّه بن زياد خود نيز همانا از كرده پشيمان شد و رقمى را كه در خصوص قتل حسين بن على ( ع ) به عمر بن سعد سپرده بود استرداد همى كرد .
ابن اثير در كامل مىنويسد كه ابن زياد بعد از مراجعت ابن سعد از كربلا به كوفه با وى گفت : « يا عُمَرْ ائْتِنى بِالْكِتابِ الَّذى كَتَبْتُ الَيْكَ فى قَتْلِ الْحُسَيْنِ . » گفت : « مَضَيْتُ لِأَمْرِكَ وَضاعَ الْكِتابُ » گفت : « لِتَجِئْنى بِهِ » گفت : « ضاعَ » گفت : « لِتَجِئْنى بِهِ » گفت : « تُرِكَ وَلِلَّهِ يَقْرَأُ عَلى عَجائِزَ قُرَيْشٍ بِالْمَدينَةِ اعْتِذاراً الَيْهِنَّ اما وَاللَّهِ لَقَدْ نَصَحْتُكَ فِى الْحُسَيْنِ نَصيحَةً لَوْ نَصَحْتُها ابى سَعْدِ بْنِ ابى وَقَّاصَ لَكُنْتُ قَدْ ادَيْتُ حَقَّهُ » عثمان بن زياد برادر عبيداللَّه گفت : « صَدَقَ وَاللَّهِ لَوَدَدْتُ انَّهُ لَيْسَ مِنْ بَنى زِيادٍ رَجُلٌ الّا وَ فى انْفِهِ خَزامَةٌ الى يَوْمِ الْقِيمَةِ وَ انَّ الْحُسَيْنِ لَمْ يُقْتَلْ » عبيداللَّه اين سخن انكار نكرد و گوى به صدق آن اذعان داشت . پس يزيد با حضرت سيّد السّاجدين و زين العابدين على بن حسين ( ع ) مهربانىها اظهار كرد و دل نمودگىها وانمود ، و بر پسر مرجانه لعنت فرستاد و براى آن بازماندگان جرايات برقرار ساخت و از كسوه و حبوه مقدارى لايق تقديم كرد و نعمان بن بشير صاحب رسولاللَّه ( ص ) را بفرمود تا برگ سفر ايشان بساخت و دستهاى از سوار به زعامت امينى صالح از مردم شام در ركاب ايشان بداشت و جمله را با احترام و اعزاز به مدينة الرسول بازگردانيد و سر مبارك را به تصريح زكريّا بن محمود قزوينى در كتاب آثار البلاد و اخبار العباد و ابوريحان محمّد بن احمد بيرونى در كتاب الآثار الباقيه من الأمم الخالية در بيستم صفر به جسد مطّهر فرا رسانيد و العهدة عليهما .
عاشورا شناسى (فارسى) — صفحة 155
مساهمون: پژوهشكده تحقيقات اسلامى
ص١٥٥