تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عاشورا شناسى (فارسى) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
اتوا جهينة و انفذوا الى عامل موصل فتلقاهم على ستّة اميال و اخذوا على تلّ اعفر ثمّ على جبل سنجار فوصلوا الى نصيبين و جعلوا يسيرون الى عين الورد و اتوا الى قريب دعوات و شهروا الرّأس و ادخلوه من باب الاربعين و باتوا ثملين و ارتحلوا من الغداة و اتوا الى قنسرين ثمّ معرة النّعمان فاستقبلوهم و فتحوا لهم الابواب و قدّموا لهم الاكل و الشّرب و بقوا بقيّة يومهم و رحلوا منها و نزلوا شيزر فرحلوا منه و اتوا سيبور فقاتلهم شُبّانها فقتلوا من اصحاب خولى لعنة اللَّه ستّ مأة فارس و قتل من الشبّان خمس فوارس فدعت لهم امّ كلثوم ( س ) و قالت اعذب اللَّه شرابهم و ارخص اسعارهم و رفع ايدى الظّلمة عنهم ثم ساروا حتى و صلوا حماة فغلقوا الابواب فى وجوههم فارتحلوا و ساروا الى حمص و اشهروا الرّأس فازدحم الناس بالباب فرموهم بالحجارة فخرجوا و وقفوا عند كنيسة قسّيس فبلغهم تحالف القوم على قتل خولى و اخذ الرّأس منه فرحلوا عنهم خائفين و اتوا بعلبك فتلقّتهم الجوارى بالدفوف و نشرت الاعلام و ضربت البوقات فدعت عليهم امّ كلثوم و باتوا تلك الليلة و رحلوا منه و ادركهم المساء عند صومعة راهب » و از اين جا داستان ديرانى و انتقالش از ترسايى به مسلمانى بر سياق مأثور مذكور داشته است همانا به اين گردانيدن سر مبارك در ديار اسلام و قلمرو شريعت سيّدالانام ( ع ) واشهارش در هر شهر اشعار است اشعارى كه يكى از قدماى نكته سنجان محروسهء قزوين و چه نغز فرموده از ابويوسف قزوينى نزيل بغداد منقول است كه گفت ابوالعلاء معرّى را گفتم از نتايج طبع تو آيا هيچ در حق اهل‌بيت رسول اللَّه ( ع ) هست ؟ به درستى كه برخى از سخن طرازان مملكت قزوين دربارهء ايشان شعرها مىسازند كه فصحاى تنوخ از اتيان به مثل آن عاجزند . گفت شعراى قزاونه چه مىگويند ؟ گفتم مىگويند :
رَأْسُ ابْنُ بِنْتِ مُحَمَّدٍ وَ وَصِيُّهُ * لِلْمُسْلِمينَ عَلى قَناةٍ يُرْفَعُ وَالْمُسْلِمُونَ بِمَنْظَرٍ وَ بِمَسْمَعٍ * لاجازَعَ مِنْهُمْ وَ لا مُتَوَجَّعُ ايْقَظْتُ اجْفاناً وَ كُنْتُ لَها كَرِى * وانَمْتُ عَيْناً لَمْ تَكُنْ بِكَ تَهْجَعُ كَحُلَتْ بِمَنْظَرِكَ الْعُيُونُ عَمايَةً * وَ اصَمَّ نَعْيَكَ كُلَّ اذُنِ تَسْمَعُ ما رَوْضَةٌ الَّا تَمَنَّتْ انَّها * لَكَ مُضْجَعٌ وَ لَخُطَّ قَبْرُكَ مَوْضِعُ
ابوالعلاء گفت ، و من مىگويم :
مَسَحَ الرَّسُولُ جَبينَهُ * فَلَهُ بَريقٌ فِى الْخُدُودِ ابَواهُ مِنْ عُلْيا قُرَيْ * شٍ وَجَدُّهُ خَيْرُ الْجُدُودِ
عاشورا شناسى (فارسى) — صفحة 154 | پژوهشكده تحقيقات اسلامى