مَرَرْتُ عَلى ابْياتِ آلِ مُحَمَّدٍ * فَلَمْ ارَها امْثالَها يَوْمَ حَلَّتْ
فَلا يَبْعَدُ اللَّهُ الدِّيارَ وَ اهْلَها * وَ انْ اصْبَحَتْ مِنْهُمْ بِزَعْمى تَخَلَّتْ
الَمْ تَرَ انَّ الشَّمْسَ اضْحَتْ مَريضَةً * لِفَقْدِ حُسَيْنٍ وَالْبِلادَ اقْشَعَرَّتْ
وَ انَّ قَتيلَ الطَّفِّ مِنْ آلِ هاشِمٍ * اذَلَّ رِقابَ الْمُسْلِمينَ فَذَلَّتْ
فَكانُوا رَجاءً ثُمَّ عادُوا رَزِيَّةً * لَقَدْ عَظُمَتْ تِلْكَ الرَّزايا وَ جَلَّتْ
و خالد بن معدان گفته است :
جاؤُا بِرَأْسِكَ يَابْنَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ * مُتَرَمِّلًا بِدِمائِهِ تَرَميلًا
قَتَلُوكَ عَطْشاناً وَ لَمْ يَتَرَقَّبُوا * فِى قَتْلِكَ التَّنْزِيلَ وَالتَّأْويلًا
وَ يُكَبِّرُونَ بِانْ قُتِلْتَ وَ انَّما * قَتَلُوا بِكَ التَّكْبيرَ وَالتَّهْليلًا
سرىّ رفآء راست :
اقامَ رُوحٌ وَ رَيْحانٌ عَلى جَدَثِ * ثَوِى الْحُسَيْنُ بِهِ ظَمْأنُ آميناً
كَأَنَّ احْشائَنا مِنْ ذِكْرِهِ ابَداً * تَطْوِى عَلَى الْجَمَرِ اوْ تَحْشِى السَّكاكِينا
مَهْلًا فَما نَقَضُوا اوْتارَ والِدِهِ * وَ انَّما نَقَضُوا فِى قَتْلِهِ الدُّنْيا
و من غرر ما قيل فى هذالرّزء الجليل :
لَمْ يَبْقَ حَىٌّ مِنَ الْأَحْياءِ تَعْرِفُهُمْ * مِنْ ذى يَمانٍ وَ لا بَكْرٍ وَ لا مُضَرٍ
الّاوَهُمْ شُرَكاءُ فى دِمائِهِمْ * كَما تَشارَكَ ايْسارٌ عَلى جَزَرٍ
كَمْ مِنْ ذِراعٍ لَهُمْ بِالطَّفِّ بائِنَةٌ * وَ عارَضَ بِصَعيدِ التُّرُبِ مُنْعَفِرٍ
امْسَى الْحُسَيْنُ وَ مَسْراهُمْ لِمَقْتَلِهِ * وَ هُمْ يَقُولُونَ هذا سَيِّدِ الْبَشَرِ
يا امَّةَ السَّوْءِ ما جازَيْتُ احْمَدَ عَنْ * حُسْنِ الْبَلاءِ عَلَى التَّنْزيلِ وَالسُّوَرِ
خَلَّفْتُمُوهُ عَلَى الْأَبْناءِ حينَ مَضى * خَلافَةَ الذِّئْبِ فِى انْقادِ ذى بَقَرٍ
قُتْلٌ وَ اسْرٌ وَ تَحْراقٌ وَ مِنْهَبَةٌ * فِعْلُ الْغَزاةِ بِأَسْرَى الرُّومِ وَالْخَزَرِ
قَوْمٌ قَتَلْتُمْ عَلَى الْأِسْلامِ اوَّلُهُمْ * حَتّى اذَا اسْتَمْكَنُوا جازُوا عَلَى الْكُفْرِ
ابْناءُ حَرْبٍ وَ مَرْوانٍ وَ اسْرَتِهِمْ * بَنُو مُعَيْطٍ وُلاةُ الْحِقْدِ وَالْوَغَرِ
اين اشعار به شهادت ابن شهر آشوب و شهردار بن شيرويه از شافعى است .