پسرش منتصر كشته گشت . عبداللَّه بن رابية الطّورى گفته است كه من اتّفاقاً در همان سال كه دويست و چهل و هفت هجرى بود از حجّ بازگشته و از بعد زيارت مشهد اميرالمؤمنين ( ع ) به حاير شريف رفته حاضر بودم و به همين دو چشم در گاوهاى كارى مىديدم كه همه جا به فرمان كشاورزان در شخم و شيار مىكوشيدند تا به محاذات قبر مبارك مىرسيد ، پس در حال بر راست و چپ مىچميد و البتّه پيش نمىرفت .
« فَتُضْرَبُ بِالْعَصا الضَّرْبَ الشَّديدِ فَلا يَنْفَعُ ذلِكَ فيها وَ لا تَطَأُ الْقَبْرَ بِوَجْهٍ وَ لا سَبَبٍ » و به اين سبب مرا زيارت آن قبر مطهّر ميسّر نشد و با سينهء چاك و دل اندوهناك بازگشتم و مىگفتم :
تَاللَّهِ انْ كانَتْ امَيَّةُ قَدْ اتَتْ * قَتْلَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّها مَظْلُوماً
فَلَقَدْ اتاكَ بَنُو ابيهِ بِمِثْلِها * هذا لَعَمْرُكَ قَبْرُهُ مَهْدُوماً
اسَفُوا عَلى انْ لا يَكُونُوا شايَعُوا * فى قَتْلِهِ فَتَتَبَّعُوهُ رَميماً
چون به دارالسّلام بغداد رسيدم غوغا ديدم و هياهو شنيدم گفتم چه افتاده است ؟ گفتند مرغ خبربر به قصّهء قتل متوكّل فرود آمده است . پس بسى بشكفتم و گفتم : « الهى لَيْلَةٍ بِلَيْلَةٍ . »
و در مجالس شيخنا المفيد عليه الرحّمه و امالى ابن جعفر الطّوسى اعلى اللَّه مقامه روايت شده كه : « اوَّلُ شِعْرٍ رَثى بِهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِىٍّ ( ع ) قَوْلُ عَقَبَةِ بْنِ عُمَرِ السَّهْمى مِنْ بَنى سَهْمِ بْنِ عَوْدِ بْنِ غالِبٍ :
اذَا الْعَيْنُ قَرَّتْ فِى الْحَيوةِ وَ انْتُمُ * تَخافُونَ فِى الدُّنْيا فَاظْلَمَ نُورُها
مَرَرْتُ عَلى قَبْرِ الْحُسَيْنِ بِكَرْبَلا * فَفاضَ عَلَيْهِ مِنْ دُمُوعى غَزيرُها
فَمازِلْتُ ارْثيهِ وَ ابْكى لِشَجْوِهِ * وَ يَسْعَدُ عَيْنى دَمْعُها وَ زَفيرُها
وَ بَكَيْتُ مِنْ بَعْدِ الْحُسَيْنِ عَصائِباً * اطافَتْ بِهِ مِنْ جانِبيهِ قُبُورُها
سَلامٌ عَلى اهْلِ الْقُبُورِ بِكَرْبَلا * وَ قَلَّ لَها مِنّى سَلامٌ يَزُورُها
سَلامٌ بِآصالِ الْعَشِىِّ وَ بِالضَّحى * تُؤَدّيهِ نَكْباءَ الرِّياحِ وَ مُورُها
وَ لا بَرَحَ الْوَفَّادُ زُوَّارَ قَبْرِهِ * يَفُوحُ عَلَيْهِمْ مِسْكُها وَ عَبيرُها »
و از نخب مراثى مأثوره اين اشعار مشهوره است كه سليمان بن قتة كه از خداوندان صرامت لسان در عداد الّذين اتّبعوهم بأحسان بوده بسروده