عبارت : « الحمد للّه الذى خلق الأشياء و هو عينها ، با توحيد قرآن ناسازگار است » ، خالى از تأمّل و نقد نمىباشد .
توجّه به اين نكته براى اهل فضل و معرفت لازم است كه بر مبناى وحدت وجود كه مبنائى حقّ و رصين است ، يك وجود واحد عامّ و سعى و اطلاقى در عالم وجود بيشتر نمىباشد ، و همان وجود بالصّرافة است كه همه موجودات و خلائق از آن نشأت گرفتهاند و چيزى خارج از آن حقيقت نمىباشند ، و بر اساس توجيه و توضيحى كه در مسأله داده شد واضح گشت كه وجود اطلاقى حضرت حقّ در مراتب نازله عوالم وجود به صورت و شكل مخلوقات و موجودات متفاوته درمىآيد كه از آن به ظهور تعبير مىگردد ، پس كجاى اين عبارت مخالف با توحيد خواهد بود . و آيا مفاد آيه شريفهء : هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِن [ 1 ] مگر غير از اين است ؟ و آيا مفهوم آيه شريفه : وَ هُوَ الَّذى فِى السَّماءِ إِلهٌ وَ فِى الْأَرْضِ إِله [ 2 ] جز اين حقيقت را مىرساند ؟ و آيا مگر تعابير توحيديّه حضرات معصومين عليهمالسّلام كه مىفرمايند :
داخل فى الأشياء لا بالمداخلة و خارج عن الأشياء لا بالمزايلة .
جز اين مطلب است ؟
و بر همين اصل أميرالمؤمنين عليهالسّلام در دعا مىفرمايد :
اللهم اجعل فى قلبى نوراً و فى سمعى نوراً و فى بصرى نوراً و فى لسانى نوراً و فى يدى نوراً و فى رجلى نوراً و فى جميع جوارحى نوراً يا نور الانوار . [ 3 ]
هامش
- 3 بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 314 : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ و اجعَل فِى قَلبِى نُوراً و فِى بَصَرِى نُوراً و عَلَى لِسانِى نُوراً و مِن فَوقِى نُوراً و مِن بَينِ يَدَىَّ نُوراً و مِن خَلفِى نُوراً و عَن يَمِينِى نُوراً و عَن شِمالِى نُوراً و مِن فَوقِى نُوراً و مِن تَحتِى نُوراً و عَظِّم لِى النُّورَ و اجعَل لِى نُوراً أمشِى بِهِ فِى النّاسِ و لا تَحرِمنِى نُورَكَ يَومَ ألقاكَ .
[ 1 ] - سوره الحديد ( 57 ) صدر آيه 3 .
[ 2 ] - سوره الزّخرف ( 43 ) صدر آيه 84 .