جاندار و چه بىجان و اين حقيقت همان دقيقه و لطيفهاى است كه آيات كريمه قرآن مجيد و آثار وارده از حضرات معصومين عليهمالسّلام بدان دلالت و اشارت دارد .
بر اين اساس نقدى كه مرحوم علّامه طباطبائى بر صدرالمتألّهين - رضوان الله عليهما - در تلازم بين عشق و حيات و شعور وارد نمودهاند محلّ تأمّل و اشكال خواهد بود . مرحوم علّامه در ذيل كلام صدرالمتألّهين چنين مىفرمايد :
كلام علّامه طباطبائى در تفسير و نقد عبارت صدرالمتألّهين رضوان الله عليهما
لفظ العشق بحسب العرف العامّى إنّما يستعمل فى التعلّق الخاصّ الكائن بين الذكر و الانثى من الحيوان و هو حبّ الوقاع لكنّه فى التّعارف الخاصّى مرادف أو كالمرادف للحبّ ، و هو تعلّق خاصّ من ذى الشّعور بالجميل من حيث هو جميل بحيث يأبى المحبّ مفارقة المحبوب اذا وجده و يميل اليه اذا فقده ، و لمّا كان كلّ جمال و حسن و خير و سعادة راجعة الى الوجود كرجوع مقابلاتها الى العدم و كان هذا النّوع من التعلّق موجوداً بين كل مرتبة من مراتب الوجود و بين ما فوقها و كذا بينه و بين نفسها و هى متعلّقة بما فوقها و كذا بينها و بين كمالاتها الثانية وآثارها المترتّبة عليها وجب الحكم بكون الحّب سارياً فى الموجودات سواء قلنا بسريان الحياة و الشعور فيها أو لم نقل .
و من هنا يظهر أنّ العلم و الشعور خارج عن مفهوم الحبّ و إن قلنا بتصادقهما كلّيّاً فقوله : إنّ اثبات العشق فى شىء بدون الحيوة والشعور فيه كان مجرّد تسمية ، لايخلو من نظر . [ 1 ]
ما حصل بيان مرحوم علّامه طباطبائى اين است كه هر معلولى از حيث معلوليّت خود به لحاظ اتّكاء و وابستگى به علّت داراى صفت شوق و عشق به علّت ما فوق خود است و اين شوق يك صفت نهفته ضرورى و اجبارى او است كه او را به مرتبه ما فوق خود كه علّت است متّصل مىسازد چه اينكه معلول
هامش
[ 1 ] - همان مصدر ، پاورقى ص 152 .