تخطي إلى المحتوى الرئيسي

افق وحى (نقد نظريه دكتر عبد الكريم سروش درباره وحى) (فارسى) — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
از وجود بحت و بسيط و صرافت آن است و آن مبدأ همهء خيرات و جهات كماليّه است و مقابل آن كه عدم مىباشد منشأ شرور و جهات نقص و فقدان مىباشد پس در هر نقطه كه حظّ و نصيبى از وجود باشد در آن نقطه از همان حيثيّت وجودى آثار وجود كه شعور و علم و حيات و قدرت و عشق به ذات محقّق است و از حيث فقدان كمال داراى مرتبه‌اى از مراتب نقص و خلأ مىباشد . بنابراين آنجا كه حيثيّت وجودى هيچ حدّ و مرزى را نمىشناسد و همهء مراتب مختلفه موجودات را در وجود خود حائز گشته است اين حقيقت علم و حيات و قدرت و شوق و عشق به ذات در مرتبه لاحدّى و اطلاقى و نهايت شدّت برقرار است كه آن مرتبه وجود واجب الوجود مىباشد و در هر مرتبه از مراتب ماهيّات كه حيثيّت معلولى نسبت به مرتبه ما فوق خود را دارد به ميزان همان مرتبه حائز علم و شعور و حيات و قدرت و عشق به ذات خود از يك‌طرف و عشق به مبدأ خود كه وجود اكمل و أعلى و اشرف از اوست از طرف ديگر مشهود است و اين همان حيثيّت ربط بين معلول و علّت خود اوست ، پس همه موجودات در ذات خود عشق و شوق به مبدأ لايزال را واجد و براى وصول به آن رتبه در جهد و حركت و تلاش مىباشند . سپس مرحوم صدرالمتألّهين نتيجه بحث را چنين بيان مىفرمايد : و أنت تعلم أن إثبات العشق فى شىء بدون الحياة و الشعور فيه كان مجرّد التسمية و نحن قد بيّنّا فى السفر الأول فى مباحث العلة و المعلول عشق الهيولى إلى الصورة بوجه قياسى حكمى لا مزيد عليه و قد مرّ أيضا إثبات الحياة و الشعور فى جميع الموجودات و هو العمدة فى هذا الباب و لم يتيسّر للشيخ الرئيس تحقيقه و لا لأحد ممن تأخر عنه إلى يومنا هذا إلا لأهل الكشف من الصوفية فإنه لاح لهم بضرب من الوجدان و تتبع أنوار الكتاب و السنة أن جميع الأشياء حى ناطق ذاكر لله مسبّح ساجد له كما نطق به القرآن فى قوله :
افق وحى (نقد نظريه دكتر عبد الكريم سروش درباره وحى) (فارسى) — صفحة 59 | السيد محمد محسن الطهراني