افراد زمان يكى بر ديگرى از ذاتيّات ماهيّت تدريجى الحصول زمان به شمار مىرود و امكان ندارد دو جزء از زمان در آن واحد در يك رديف كنار هم بنشينند .
بنابراين اشياء و حوادثى كه شرط حدوث آنها وجود زمان و مكان نمىباشد مانند حقائق عالم مثال و عوالم برتر از آن ، نه احتياجى به گذشت زمان براى خلقت و حدوثشان دارند و نه نيازى به وجود مادّى كه بر اين حدوث سبقت گرفته باشد .
پس از اين مرحوم صدرالمتألهين - رضوان الله عليه - مطلبى درباره نفوس آدمى و اندراج آنها در اين قاعده بيان مىكنند كه حائز دقّت است ، زيرا نفس انسان از مقوله جسم و مادّيات نمىباشد و طبعاً نمىبايست در تحت اين قاعده كه مختصّ به اجسامِ حادث است قرار گيرد .
ايشان در تبيين اين مسأله چنين مىفرمايند :
تنبيهٌ : إن بعض الحوادث يكون إمكان وجوده بأن يكون موجودا فى المادّة و بعض الأشياء يكون إمكان وجوده بأن يكون مع المادّة لا فيها فالأوّل كالصور الجسميّة و الثانيّة كالنفوس الإنسانيّة ليس وجودها فى المادّة و لكن مع المادّة كما ستعلم فى علم النفس و المادّة هى المرجحة لوجود النفس على عدمها إذ كل ما هو ممكن الوجود فقوته على الوجود و العدم سواء فيجب أن يكون له سبب مرجح يميله إلى أحد الطرفين لأن الواهب جواد يكفيه أقل مرجح يخرج الشىء عن الحد المشترك بين الوجود و العدم فتبين لك أن المادّة علّة لوجود النفس على هذا الوجه لا غير إذ المادّة يحتاج إليها لوجهين أحدهما لأن يتقوّم بها الموجود عنها و هذا ليس للنفس النطقيّة و الثانى لأن يرجح وجود الشىء على عدمه و المحتاج إليها من المادّة فى النفس هو هذا فالمادّة بالحقيقة للحوادث لأن يحمل إمكان الوجود ليرجح وجود ممكن الوجود على عدمه . [ 1 ]
هامش
[ 1 ] - همان مصدر ، ص 55 .