گرفتن نفس و روح و قواى باطنى در مسير انحراف و هلاكت معنا و مفهوم خود را از دست نمىدهد . اما به هرحال باز مسأله قدرى موجّهتر بود .
بنابراين اكتشاف ميكروب با اعتراف به واقعيّت آن نمىتواند ظاهر آيات را تغيير دهد . و نظير اين مطلب در مورد خلقت انسان و كشف جسدهاى دو ميليون ساله قبل نيز گذشت .
و امّا مسألهاى كه از تفسير الميزان در مورد شهابهاى آسمانى ذكر شده است نيز مشمول همين مطلب مذكور است .
كلام مرحوم علامه طباطبائى رحمة الله عليه در معنى تشهُّب
مرحوم علّامه طباطبائى در « تفسير الميزان » ج 17 ، ص 130 چنين مىفرمايند :
كلام فى معنى التّشهّب .
أورد المفسّرون أنواعا من التّوجيه لتصوير استراق السّمع من الشّياطين و رميهم بالشّهب و هى مبنيّة على ما يسبق إلى الذّهن من ظاهر الآيات و الأخبار أن هناك أفلاكا محيطة بالأرض تسكنها جماعات الملائكة و لها أبواب لا يلج فيها شىء إلّا منها و أنّ فى السّماء الأولى جمعاً من الملائكة بأيديهم الشّهب يرصدون المسترقين للسمع من الشياطين فيقذفونهم بالشّهب .
و قد اتضح اليوم اتضاح عيان بطلان هذه الآراء و يتفرّع على ذلك بطلان الوجوه الّتى أوردوها فى تفسير الشّهب و هى وجوه كثيرة أودعوها فى المطوّلات كالتفسير الكبير ، للرازى و روح المعانى ، للآلوسى و غيرهما .
و يحتمل ( و الله العالم ) أنّ هذه البيانات فى كلامه تعالى من قبيل الأمثال المضروبة تصوّر بها الحقائق الخارجة عن الحسّ فى صورة المحسوس لتقريبها من الحسّ و هو القائل عزوجل : وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُون . [ 1 ] العنكبوت : 43 .
و هو كثير فى كلامه تعالى و منه العرش و الكرسى و اللوح و الكتاب و قد
هامش
[ 1 ] - سوره العنكبوت ( 29 ) آيه 43 .