تخطي إلى المحتوى الرئيسي

افق وحى (نقد نظريه دكتر عبد الكريم سروش درباره وحى) (فارسى) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
در اين بيان شيوا مرحوم علّامهء طباطبائى - رضوان الله عليه - كيفيّت نزول وحى را از مبدأ أعلى در آسمان‌ها به اجراء اوامر تكوينى الهى توسط حاملين وحى كه همان ملائكه هستند مىدانند و وحى در اين تفسير عبارت از القاء احكام تكليفى و شرعى نسبت به مكلّفين نيست ، بلكه حقيقت وحى در اين آيه به نفس كُنِ وجودى و ارادهء تكوينى در حوادث و پديده‌ها و شؤون آسمان‌هاى عِلوى و نيز آسمان دنيا است كه در بعضى از آيات به قول و در بعضى ديگر به امر تعبير شده است .

كلام مرحوم علّامه سلطان محمد گنابادى در حقيقت وحى

در تفسير بيان السعادة مرحوم علّامه حاج سلطان محمّد گنابادى - قدّس الله سرّه - شبيه به همين بيان امّا قدرى عميق‌تر و رقيق‌تر مىفرمايد : الوحى غلب على إلقاء العلوم بواسطة الملك أو بلا واسطة ، و لمّا كانت العلوم فى المجرّدات عين ذواتها غير منفكّة و لا متأخّرة عن ذواتها كان وحيها عبارة عن خلقتها على ذلك و المراد بالأمر الحال و الشّغل يعنى اوحى الله فى كلّ سماء امر تلك السّماء الى أهلها و لم يقل الى كلّ سماء للاشارة الى انّ المراد بالسّماوات المراتب و اوحى فى كلّ مرتبة امر تلك المرتبة و ما تحتاج اليه من تدبير أهلها و تدبير ما دونها الى أهل تلك المرتبة من الملائكة . [ 1 ] « وحى ، عبارت است از القاء علوم به واسطه ملائكه يا بدون واسطه به جهت غلبه استعمال در اين معنا . و از آنجا كه علوم در اعيان مجرّده همان مرتبه وجودى آنها است كه نه از ذات آن شىء مجرّد جدا و منفك مىشود و نه از آن متأخّر ، بنابراين مقصود از وحى بر آن اشياء مجرّده همان مرتبه وجودى آنها است نه يك امر زايد ديگر ، و منظور از وحى در آن مرتبه ، موقعيّت و امورى است كه مجرّدات به آن اشتغال دارند .
هامش
[ 1 ] - تفسير بيان السّعادة فى مقامات العبادة ، ج 4 ، ص 33 .