تخطي إلى المحتوى الرئيسي

افق وحى (نقد نظريه دكتر عبد الكريم سروش درباره وحى) (فارسى) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ وَ هُوَ الْعَلِىُّ الْكَبير سبأ : - 23 و قد تقدم الكلام فيه و السماوات مساكن الملائكة كما يستفاد من قوله : وَ كَمْ مِنْ مَلَكٍ فِى السَّماوات النجم : - 26 ، و قوله : لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِب الصافات : - 8 . فللأمر نسبة إلى كل سماء باعتبار الملائكة الساكنين فيها ، و نسبة إلى كل قبيل من الملائكة الحاملين له باعتبار تحميله لهم و هو وحيه إليهم فإن الله سبحانه سماه قولا كما قال : لِشَىْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُون النحل : - 40 . فتحصل بما مر أن معنى قوله : و أَوْحى فى كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها أوحى فى كل سماء إلى أهلها من الملائكة الأمر الإلهى . المنسوب إلى تلك السماء المتعلق بها ، و أما كون اليومين المذكورين فى الآية ظرفا لهذا الوحى كما هما ظرف لخلق السماوات سبعا فلا دليل عليه من لفظ الآية . [ 1 ] « و اگر مراد از امر در اين آيات همان امر تكوينى الهى باشد كه عبارت است از كلمه ايجاد تكوينى چنانچه از آيه شريفه در سوره يس استفاده مىشود آنجا كه مىفرمايد : اين است و جز اين نيست كه امر پروردگار وقتى كه اراده‌اش بر خلقت شيئى تعلّق بگيرد اين است كه بگويد : بوده باش . در اين صورت اين آيات با انضمام به برخى از آيات ديگر اين معنى را مىرساند : كه امر الهى كه تنفيذ پروردگار و اجراء اوامر در عالم خاكى مىباشد عبارت است از خلق اشياء و پديد آمدن حوادث و وقايع كه ملائكه پروردگار آن را از جايگاه اراده و مشيّت حقّ ، حمل مىنمايند و با خود از آسمان‌هاى غيبى عبور مىدهند و يكى يكى آنها را در مىنوردند تا اينكه آن امر را به زمين و عالم خاكى برسانند . و در رساندن
هامش
[ 1 ] - الميزان فى تفسير القرآن ، ج 17 ، ص 369 .