تخطي إلى المحتوى الرئيسي

افق وحى (نقد نظريه دكتر عبد الكريم سروش درباره وحى) (فارسى) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
آنان و در جانداران چه حيوان و چه انسان و در انسان چه انبياء و پيامبران و چه غير آنها همچون مادر حضرت موسى عليه السّلام . در مسأله وحى به كرات سماوى و مراتب مختلفه آسمان‌ها و نيز زمين هنگام بعث و حشر در روز قيامت آنچه كه از اراده و مشيّت الهى صادر گشته و با كلمهء كُن وجودى و تكوينى در نفس زمين و اجرام سماوى حكّ شده و بر آن جبلّت يافته‌اند كه كيفيّت حركات و سكنات و اطوار و آثار وجودى آنها است ، به وحى تعبير مىشود ، پس وحى چنانچه بسيارى فكر مىكنند و ما نيز تخيّل آن را داريم صرف يك گفتگو و صحبت غير عادى از جانب پروردگار با بندگان نيست زيرا صحبت و تكلّم از شؤون خلقت است و ذات پروردگار ما فوق اطوار و ملزومات خلقت و آثار آن است ، تحقّق يك واقعيّت خارجى و غير اعتبارى در كمون يك پديده از پديده‌هاى عالم خلقت كه از جانب خداى متعال صورت پذيرفته است وحى است ، كه از آن گاهى به تكلّم با مخلوق و گاهى به انكشاف حقائق و صور و گاهى به برنامهء حيات و زندگى و گاهى به كيفيّت تدبير و اراده و حركات و سكنات تعبير مىشود .

كلام علّامه طباطبائى رضوان الله عليه در وحى به كرات و اجرام سماوى

بنا بر اين توضيح كه مذكور شد ، تفسير علّامه طباطبائى در الميزان كه به نحو ديگرى از اين حادثه خبر مىدهد مىتواند با عرضِ ما توافق حاصل نمايد : و لو كان المراد بالأمر أمره تعالى التكوينى و هو كلمة الإيجاد كما يستفاد من قوله : إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُون يس : - 82 ، أفادت الآيات بانضمام بعضها إلى بعض أن الأمر الإلهى الذى مضيه فى العالم الأرضى هو خلق الأشياء و حدوث الحوادث تحمله الملائكة من عند ذى العرش تعالى و تسلك فى تنزيله طرق السماوات فتنزله من سماء إلى سماء حتى تنتهى به إلى الأرض . و إنما تحمله ملائكة كل سماء إلى من دونهم كما يستفاد من قوله : حَتَّى إِذا
افق وحى (نقد نظريه دكتر عبد الكريم سروش درباره وحى) (فارسى) — صفحة 263 | السيد محمد محسن الطهراني