مجالس سال و به عبارت امروز سالگرد نشده است و اينها همه از بدعتها و امور مندرآوردى در مذهب و سنن است ، و بايد مردم آن را ترك گويند . و فرمودند : من در اين كسالت به آن طرف رفتم و برگشتم و به من گفتند : چندان از عمر تو باقى نمانده است سعى كن اين تأليفات را هر چه زودتر به جائى برسانى گرچه تمام نخواهد شد . و نيز بعضى از امور ديگر را سفارش نمودند .
من در اين هنگام قدرى مكدّر و اندوهگين شدم و از بيان اين مطالب محزون گشتم ، ايشان كه متوجّه حالت من شدند رو به من كردند و درحاليكه روى تخت تقريباً خوابيده بودند فرمودند :
آقاى سيد محمّد محسن از اين مطالب ناراحت شدى ، تو نمىدانى من الآن چقدر خوشم و در چه نشاطى بسر مىبرم و درحاليكه دستشان را به سمت جلو دراز كرده بودند دوباره فرمودند : آقاجان من خوشم و اين كلمه را قدرى كشيدند به طورى كه كاملًا آثار سرور و بهجت و انبساط از وجنات ايشان مانند آفتاب هويدا بود . و اين بنده حقير هنوز پس از گذشت هجده سال از آن واقعه لذّت و حلاوت آن حالت را از ياد و خاطر نبردهام .
آرى اين چنين است حال و هواى عرفاء بالله و اولياى الهى كه براى حركت به سوى دار بقاء لحظه شمارى مىكنند و پيك رحيل را در رسيدن لحظه موعود چون شهد و عسل در جان شيرين قرار مىدهند و چون معشوق ديرين به سينه مىفشرند تا هر چه زودتر اوقات فراق به لحظات روح بخش وصال مبدّل گردد .
أميرالمؤمنين عليهالسّلام نه تنها از واقعه شب نوزدهم مطّلع بود و آن را براى بسيارى از اصحاب و اقرباء خود بيان كرده بود بلكه خود پيشآپيش آن حادثه به استقبال آن مىرفت و آن را به سمت خود هدايت مىنمود . [ 1 ] او با آنكه
هامش
1 - الخصال ، ج 2 ، ص 365 : أتَى رَأسُ اليَهُودِ عَلِىَّ بنَ أبِى طالِبٍ عليه السّلام عِندَ مُنصَرَفِهِ مِن وَقعَة النَّهرَوانِ و هُوَ جالِسٌ فى مَسجِدِ الكُوفَة فَقالَ : يا أمِيرَالمُؤمِنِينَ إنِّى ارِيدُ أن أسألَكَ عَن أشياءَ لا يَعلَمُها إلّا نَبِىٌّ أو وَصِىُّ نَبِىٍّ قالَ سَل عَمّا بَدا لَكَ يا أخا اليَهُودِ ( الى ان قال ص 382 ) فَقالَ عليه السّلام قَد وَفَيتُ سَبعًا و سَبعًا يا أخا اليَهُودِ و بَقِيت الاخرَى و اوشِكُ بِها فَكانَ قَد فَبَكَى أصحابُ عَلِىٍّ عليه السّلام و بَكَى رَأسُ اليَهُودِ و قالُوا يا أمِيرَالمُؤمِنِينَ أخبِرنا بِالاخرَى فَقالَ الاخرَى أن تُخضَبَ هَذِهِ و أومَأ بِيَدِهِ إلَى لِحيَتِهِ مِن هَذِهِ و أومَأ بِيَدِهِ إلَى هامَتِهِ قالَ و ارتَفَعَت أصواتُ النّاسِ فى المَسجِدِ الجامِعِ بِالضَّجَّة و البُكاءِ حَتَّى لَم يَبقَ بِالكُوفَة دارٌ إلّا خَرَجَ أهلُها فَزِعًا و أسلَمَ رَأسُ اليَهُودِ عَلَى يَدَى عَلِىٍّ
عليه السّلام مِن ساعَتِهِ و لَم يَزَل مُقِيمًا حَتَّى قُتِلَ أمِيرُالمُؤمِنِينَ عليه السّلام و اخِذَ ابنُ مُلجَمٍ لَعَنَهُ اللهُ فَأقبَلَ رَأسُ اليَهُودِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى الحَسَنِ عليه السّلام و النّاسُ حَولَهُ و ابنُ مُلجَمٍ لَعَنَهُ اللهُ بَينَ يَدَيهِ فَقالَ لَهُ يا أبا مُحَمَّدٍ اقتُلهُ قَتَلَهُ اللهُ فَإنِّى رَأيتُ فى الكُتُبِ الَّتِى انزِلَت عَلَى مُوسَى عليه السّلام أنَّ هَذا أعظَمُ عِندَ اللهِ عَزَّوجَلَّ جُرمًا مِنِ ابنِ آدَمَ قاتِلِ أخِيهِ و مِنَ القُدارِ عاقِرِ ناقَة ثَمُودَ .
ونيز بحار الأنوار ، ج 42 ، ص 194 از كنز الفوائد و العدد القويه ؛ و صفحات 196 ، 275 ، 280 ، 281 ، ملاحظه شود .