1 ) صيرورة الذّاتينِ ذاتاً واحدة * خُلفٌ مَحال و العقولُ شاهدة
2 ) و ليس الاتصالُ بالمفارقِ * من المَحالِ بل بِمَعنى لائقٍ
3 ) كذلك الفَناءُ فى المبداءِ لا * يعنَى به المَحالَ عند العقلاءِ
4 ) اذ المحالُ وحدة الاثنين * لا رفعُ إنِّيّتِه فِى البين
5 ) و الصّدقُ فى مرحلة الدَّلالة * فى المَزْجِ و الوَصْلِ و الاستحالة
6 ) فالحملُ اذ كان بمعنى هو هو * ذو وحدة و كثرة فَانتَبِهوا [ 1 ]
« 1 - اينكه دو ذات مستقلّ تبديل به يك ذات و تشخّص شوند خلف و ممتنع است و برهان عقلى بر اين مسأله گواه مىباشد .
2 - و ليكن اتّصال يك نفس به عقول مفارقه و مجرّدات در صورتى كه با تفسير و بيان صحيح ذكر شود اشكال و ايرادى ندارد و با فرض مسأله بالا متفاوت مىباشد .
3 - همينطور فناء در ذات پروردگار از جهت برهان و ادلّه عقليّه ايراد و منعى ندارد .
4 - زيرا آنچه محال و ممتنع است اينست كه دو چيز با حفظ هويّت ذاتى و استقلال در وجود و تشخّص ، تبديل به يك تعيّن و تشخّص و هويّت خارجى گردند ، نه اينكه آن دو چيز انّيّت و استقلال خود را از دست بدهند و يك هويّت و انّيّت جديدى پديد آيد بدون آنكه از وجود آن دو اثرى و ماهيّتى باقى مانده باشد .
5 - صدق در قضيّه بين موضوع و محمول در صورت امتزاج موضوع يا وصل آن و يا استحاله آن در محمول ميسّر خواهد شد .
6 - پس در حمل هو هو از جهتى وحدت و از جهتى كثرت ولو اعتباراً بايد لحاظ شود . »
هامش
[ 1 ] - تحفة الحكيم ، ( منظومة فى الحكمة و المعقول ) ، ص 40 .