تخطي إلى المحتوى الرئيسي

افق وحى (نقد نظريه دكتر عبد الكريم سروش درباره وحى) (فارسى) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
محدود و مقيّد و متعيّن درآمده است يعنى از همان دريا و اقيانوس ذات قدرى براى او در نظر گرفته شده است البته هر كس به ميزان و اندازهء خاصّ خود . پس سجدهء ملائكه به آدم در حقيقت سجده به اين جسم نيست . اين كه مشتى خاك و گل است و ارزشى ندارد كه براى او سجده كنند ، بلكه سجده به همان ذات الهى است كه در اين قالب و تشخّص ، تعيّن و نزول پيدا كرده است و كسانى كه از ادراك اين معنا عاجز و ناتوانند اين كلام عرفاء و اولياى الهى را حمل بر حلول و اتّحاد نموده‌اند نعوذ بالله . درحاليكه حلول از دو امر جدا از يكديگر متحقّق مىشود نه از نزول و ظهور و تجلّى يك حقيقت در معلول و مخلوق خود . اين كجا و آن كجا ؟

كلام علّامه كبير محمّد حسين اصفهانى پيرامون حقيقت انسان

حكيم عاليقدر علّامه كبير مرحوم آية الله العظمى حاج شيخ محمّد حسين اصفهانى - رضوان الله عليه - در اين باره چنين مىفرمايند : فما تكرّر فى الكلمات من الانسان اللاهوتى و الجبروتى و المثالى و النّاسوتى ليس المراد وجود الانسان بالذات فى تمام العوالم بل وجوده هو الوجود الناسوتى المادّى و فى غير هذا العالم موجود بنحو آخر تبعاً لوجود غيره و فى عالم اللاهوت و هو عالم الاسماء و الصّفات موجود بالعرض و التّبع ، و الوجود الحقيقى هذا الوجود الواجبى الّذى هو من غاية صرافته و شدّة احاطته و نهاية بساطته كلّ الوجودات بنهج الوحدة و البساطة ، فيلزمه فى مرتبة متأخّرة عن ذاته لا بِالتأخُر الوجودى وجود عناوين الاسماء و الصفات بما لها من لوازمها ، اى الاعيان الثابته . [ 1 ] « پس آنچه كه در كلمات عرفاء درباره انسان تعبير شده است به انسان لاهوتى و جبروتى و مثالى و ناسوتى مقصود انسان در تمام عوالم نيست بلكه انسان در هر عالمى به تناسب آن عالم هويّت پيدا مىكند . در ناسوتى وجودش مادّى و در غير از آن متناسب با آن عالم خواهد شد . چنانچه در عالم لاهوت
هامش
[ 1 ] - توحيد علمى و عينى ، ص 97 .