« ما امانت خود را بر آسمانها و زمين و كوهها عرضه كرديم و ليكن آنها از پذيرش و تحمّل آن سر باز زدند و از آن هراسيدند و انسان از ميان اينها آن را پذيرفت و تحمّل حمل آن را نمود ، به درستى كه انسان نسبت به اين وديعهء عظماى ما كه در درون خود دارد جاهل و ظالم مىباشد و حقّ آن را اداء نمىنمايد . »
چه خواهد شد ؟ آيا اين امانت كه همان مرتبه خلافت الهى است فقط در حفظ كردن چند اسم خلاصه مىشود ؟
تعليم اسماء صرفاً تعليم اسامى اشخاص نمىباشد
از اينجا متوجّه مىشويم آنها كه تعليم اسماء را صرفاً ياد دادن اسامى اشخاص و يا حقائق كلّيّه دانستهاند سخن به اشتباه راندهاند و از اين حقيقت غفلت ورزيدهاند .
روايت امام صادق عليهالسّلام درباره خلقت آدم و تعليم اسماء
روايتى از امام صادق عليهالسّلام در كتاب « كمال الدّين و تمام النّعمة » نقل مىكند كه فرمودند :
إنَّ اللهَ تَبارَكَ و تَعالَى عَلَّمَ آدَمَ عليهالسّلام أسماءَ حُجَجِ اللهِ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُم و هُم أرواحٌ عَلَى المَلائِكَة فَقالَ : أَنْبِئُونى بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقين بأنَّكُم أحَقُّ بِالخِلافَة فى الأرضِ لِتَسبِيحِكُم و تَقدِيسِكُم مِن آدَمَ قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَليمُ الْحَكيم قالَ اللهُ تَبارَكَ و تَعالَى : يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِم فلمّا أنبأهم بها وَقَفُوا عَلَى عَظِيمِ مَنزِلَتِهِم عِندَ اللهِ تَعالَى ذِكرُهُ فَعَلِمُوا أنَّهُم أحَقُّ بِأن يَكُونُوا خُلَفاءَ اللهِ فى أرضِهِ و حُجَجَهُ عَلَى بَرِيَّتِهِ ؛ ثُمَّ غَيَّبَهُم عَن أبصارِهِم و استَعبَدَهُم بِوَلايَتِهِم و مَحَبَّتِهِم و قالَ لَهُم : أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّى أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُون . [ 1 ]
« به تحقيق خداى تبارك و تعالى اسماء حجّتهاى خود را تماماً به حضرت آدم عليهالسّلام تعليم فرمود سپس اين ذوات مقدّسه را درحاليكه همگى
هامش
[ 1 ] - كمال الدين و تمام النعمة ، ج 1 ، ص 14 .