و يا داستان أميرالمؤمنين عليهالسّلام در سرزمين كربلا هنگام عزيمت آن حضرت به جنگ صفّين و ديدن صحنهء روز عاشوراء را به عينه همچنان كه بعداً اتفاق افتاده بود . [ 1 ]
و يا داستان بردن جبرائيل رسول خدا را از خانهء امّسلمه در مدينه به سرزمين كربلا و ديدن تمام وقايع و حوادث روز عاشوراء و برگرداندن آن حضرت و به وديعه نهادن خاك كربلا نزد امّسلمه و اخبار حضرت به اينكه اگر اين خاك تبديل به خون تازه گشت بدان كه فرزندم را به شهادت رساندهاند و تبديل خاك به خون تازه در بعدازظهر روز عاشوراء در خانهء امّسلمه در مدينه [ 2 ] و
هامش
2 - الإرشاد ، ج 1 ، ص 332 : ما رواه عُثمانُ بنُ عيسى العامِرِىُّ عَن جابِرِ بنِ الحُرِّ عَن جُوَيرِيَة بنِ مُسهِرٍ العَبدِىِّ قالَ لَمّا تَوَجَّهنا مَعَ أمِيرِ المُؤمِنِينَ على بن أبى طالب عليه السّلام إلَى صِفِّينَ فَبَلَغنا طُفُوفَ كَربَلاءَ وَقَفَ عليه السّلام ناحِيَة مِنَ العسكر ثُمَّ نَظَرَ يَمِينًا و شِمالًا و استَعبَرَ ثُمَّ قالَ هَذا و اللهِ مُناخُ رِكابِهِم و مَوضِعُ مَنِيَّتِهِم فَقِيلَ لَهُ يا أمِيرَ المُؤمِنِينَ ما هَذا المَوضِعُ فَقالَ هَذا كَربَلاءُ يُقتَلُ فِيهِ قَومٌ يَدخُلُونَ الجَنَّة بِغَيرِ حِسابٍ ثُمَّ سارَ فكانَ النّاسُ لا يَعرِفُونَ تَأوِيلَ ما قالَ حَتَّى كانَ مِن أمرِ أبى عبد الله الحُسَينِ بنِ عَلِىٍّ عليه السّلام و أصحابِهِ بِالطَّفِّ ما كانَ .
2 - بحار الأنوار ، ج 44 ، ص 31 : 239 - شا ، [ الإرشاد ] رَوَى سِماكٌ عَنِ ابنِ المُخارِقِ عَن امِّ سَلَمَة قالَت بَينا رَسُولُ اللهِ ذاتَ يَومٍ جالِسًا و الحُسَينُ جالِسٌ فِى حَجرِهِ إذ هَمَلَت عَيناهُ بِالدُّمُوعِ فَقُلتُ لَهُ يا رَسُولَ اللهِ ما لِى أراكَ تَبكِى جُعِلتُ فِداكَ قالَ جاءَنِى جَبرَئِيلُ فَعَزّانِى بِابنِىَ الحُسَينِ و أخبَرَنِى أنَّ طائِفَة مِن امَّتِى تَقتُلُهُ لا أنالَها اللهُ شَفاعَتِى و رُوِىَ بِإسنادٍ آخَرَ عَن امِّ سَلَمَة رَضِىَ اللهُ عَنها أنَّها قالَت خَرَجَ رَسُولُ اللهِ مِن عِندِنا ذاتَ لَيلَة فَغابَ عَنّا طَوِيلًا ثُمَّ جاءَنا و هُوَ أشعَثُ أغبَرُ و يَدُهُ مَضمُومَة فَقُلتُ لَهُ يا رَسُولَ اللهِ ما لِى أراكَ شَعِثًا مُغبَرًّا فَقالَ اسرِىَ بِى فِى هَذا الوَقتِ إلَى مَوضِعٍ مِنَ العِراقِ يُقالُ لَهُ كَربَلاءُ فَارِيتُ فِيهِ مَصرَعَ الحُسَينِ ابنِى و جَماعَة مِن وُلدِى و أهلِ بَيتِى فَلَم أزَل ألقُطُ دِماءَهُم فَها هُوَ فِى يَدِى و بَسَطَها إلَىَّ فَقالَ خُذِيها فاحفَظِى بِها فَأخَذتُها فَإذا هِىَ شِبهُ تُرابٍ أحمَرَ فَوَضَعتُهُ فِى قارُورَة و شَدَدتُ رَأسَها و احتَفَظتُ بِها فَلَمّا خَرَجَ الحُسَينُ عليه السّلام مِن مَكَّة مُتَوَجِّهًا نَحوَ العِراقِ كُنتُ اخرِجُ تِلكَ القارُورَة فِى كُلِّ يَومٍ و لَيلَة و أشَمُّها و أنظُرُ إلَيها ثُمَّ أبكِى لِمُصابِهِ فَلَمّا كانَ فِى اليَومِ العاشِرِ مِنَ المُحَرَّمِ و هُوَ اليَومُ الَّذِى قُتِلَ فِيهِ عليه السّلام أخرَجتُها فِى أوَّلِ النَّهارِ و هِىَ بِحالِها ثُمَّ عُدتُ إلَيها آخِرَ النَّهارِ فَإذا هِىَ دَمٌ عَبِيطٌ فَصِحتُ فِى بَيتِى و بَكَيتُ و كَظَمتُ غَيظِى مَخافَهء أن يَسمَعَ أعداؤُهُم بِالمَدِينَهء فَيَتَسَرَّعُوا بِالشَّماتَهء فَلَم أزَل حافِظَهء لِلوَقتِ و اليَومِ حَتَّى جاءَ النّاعِى يَنعاهُ فَحُقِّقَ ما رَأيتُ .