بقاء حيات است امّا نفس آن قوّه موجب تعدّى به حدود و هتك نواميس و اعراض نمىباشد ، كه آن مسأله احتياج به وجود صفت ديگر چون زيادهطلبى و غيره را دارد و به عبارت ديگر از صغراى قياس اوّل كه قضيّه : « هر انسان زمينى داراى قُوهء غضبيّه و شهويّه براى ادامه حيات است » مىباشد ، استفاده كبرى اين قياس در قالبِ : « هر كسى كه داراى اين دو قوهء است او را به تجاوز و تعدّى و سلب اموال و هتك و قتل مىكشاند » ، نمىشود تا نتيجه آن : « پس هر انسانى كه داراى اين دو قوّه است فردى متعدّى و متجاوز و خونريز خواهد بود » بشود ؛ بلكه كبرى در اين قياس به شكل موجبه جزئيّه است نه كلّيّه ؛ و طبيعى است كه نتيجه تابع أخسّ مقدّمتَين خواهد بود .
نتيجه اينكه تا ملائكه مسأله فساد و افساد بنىآدم را با وجود ملكوتى و برزخى آنها نديده باشند امكان طرح يك چنين اعتراضى براى آنان نخواهد بود .
در تأييد اين مطلب إخبار آنها به پيامبران گذشته از جريانات و قضايا و مصائبى است كه بر اهلبيت رسول خدا خصوصاً حضرت سيّدالشّهداء عليهالسّلام وارد خواهد شد ، [ 1 ] چگونه آنها بر اين قضايا و حوادث وقوف پيدا كردهاند ؟
هامش
1 - الأمالى ، للطوسى ، ص 639 : 314 - 86 - أخبرنا ابن خشيش ، قال حدثنا محمد بن عبد الله ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد أبو العباس الهمدانى ، قال حدثنا إبراهِيمَ بنِ عَبدِ اللهِ الخصاف النَّحوِىِ قال حدثنا مُحَمَّدِ بنِ سلَمَة بن أرتبيل ، قال حدثنا يُونُسَ بنِ أرقَمَ عَنِ الأعمَشِ عَن سالِمِ بنِ أبِى الجَعدِ عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ أنَّ عَظِيمًا مِن عُظَماءِ المَلائِكَة استَأذَنَ رَبَّهُ ( عَزَّوجَلَّ ) فِى زِيارَة النَّبِىِّ ( صلّى الله عليه و آله ) فَأذِنَ لَهُ فَبَينَما هُوَ عِندَهُ إذ دَخَلَ عَلَيهِ الحُسَينُ ( عليه السّلام ) فَقَبَّلَهُ النَّبِىُّ ( صلّى الله عليه و آله ) و أجلَسَهُ فِى حَجرِهِ فَقالَ لَهُ المَلَكُ أ تُحِبُّهُ قالَ أجَل أشَدَّ الحُبِّ إنَّهُ ابنِى قالَ لَهُ إنَّ امَّتَكَ سَتَقتُلُهُ قالَ امَّتِى تَقتُلُ ابنى هذا قالَ نَعَم و إن شِئتَ أرَيتُكَ مِنَ التُّربَة الَّتِى يُقتَلُ عَلَيها قالَ نَعَم فَأراهُ تُربَة حَمراءَ طَيِّبَة الرِّيحِ فَقالَ إذا صارَت هَذِهِ التُّربَة دَمًا عَبِيطًا فَهُوَ عَلامَة قَتلِ ابنِكَ هَذا قالَ سالِمُ بنُ أبِى الجَعدِ اخبِرتُ أنَّ المَلَكَ كانَ مِيكائِيلَ ( عليه السلام ) .