و زياده و يا كم نخواهد شد ؛ چنانچه شاعر معروف سعدى شيراز نيز به اين اشتباه و سهوِ در انديشه دچار گشته است ، آنجا كه مىگويد :
قضا دگر نشود گر هزار ناله و آه * بشكر يا به شكايت بر آيد از دهنى
فرشتهاى كه وكيل است بر خزائن باد * چه غم خورد كه بميرد چراغ پيره زنى [ 1 ]
غايت موجودات عبوديّت در برابر خداوند بوده ، و در اين مهم داراى مراتب مختلف مىباشند
غايت همهء موجودات عبوديّت مطلقه در برابر عظمت و بهاء و جلال ذات حضرت حقّ است ، و در اين حيثيّت داراى مراتب مختلفهء از معرفت و عبوديّتاند ؛ لذا در آيهء شريفه مىفرمايد :
( وَ إِنْ مِنْ شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبيحَهُم ) ، [ 2 ]
و يا در آيهء ديگر مىفرمايد : ( وَ كُلٌّ فى فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ) . [ 3 ]
حضرت سجّاد عليهالسّلام نيز در دعاء عند رؤية الهلال چنين مىفرمايد :
أيُّها الخَلقُ المُطيعُ ، الدّائِبُ السَّريعُ ، المُتَرَدِّدُ فى مَنازِلِ التَّقديرِ ، المُتَصَرِّفُ فى فَلَكِ التَّدبيرِ ! آمَنتُ بِمَن نَوَّرَ بِكَ الظُّلَمَ وَ أوضَحَ بِكَ البُهَمَ ، وَ جَعَلَكَ آيَة مِن آياتِ مُلكِهِ وَ عَلامَة مِن عَلاماتِ سُلطانِهِ ، وَ امتَهَنَكَ بِالزّيادَة وَ النُّقصانِ وَ الطُّلوعِ وَ الافولِ وَ الإنارَة وَ الكُسوفِ ، فى كُلِّ ذَلِكَ أنتَ لَهُ مُطيعٌ ، وَ إلَى إرادَتِهِ سَريعٌ . . . [ 4 ]
اگر سعدى به خطاء و اشتباه ، باد را واسطهاى بدون اراده و شعور براى درهم كوبيدن و تخريب و نابودى اشياء و اجسام مىداند ، در مقابل ، كلام و بيان عارف بلند مرتبه و تيزبين حقائق و معارف اسلام : مولانا جلال الدّين رومى حكايت از حقيقتى متعالى دارد :
هامش
[ 1 ] - گلستان سعدى
[ 2 ] - سوره الإسراء ( 17 ) قسمتى از آيه 44
[ 3 ] - سوره الأنبيآء ( 21 ) ذيل آيه 33 ، و سوره يس ( 36 ) ذيل آيه 40
[ 4 ] - صحيفه كامله سجّاديه ( دعاى 43 )