تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجماع (فارسى) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
و يا دربارهء كيفيّت تصوير انسان مىفرمايد : ( هُوَ الَّذى يُصَوِّرُكُمْ فِى الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ ) ، [ 1 ] و يا در بيان قيموميّت مرد بر زن در مسائل حقوقى و خانواده مىفرمايد : ( الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَ بِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِم ) . . . ، [ 2 ] و در آيه ديگرى مىفرمايد : ( وَ لا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ لِلرِّجالِ نَصيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَ لِلنِّساءِ نَصيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْن ) . . . ، [ 3 ] و يا در آيهء ديگر مىفرمايد : ( ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً * وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً ) ، 4 و حتّى اختلاف مراتب كمال را در ميان انبياء و مرسلين نيز گوشزد مىنمايد : ( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ وَ آتَيْنا عيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُس ) . . . ، 5 و نظاير اين آيات كه همگى دلالت بر اختلاف افراد چه در اصل خلقت و چه در مراتب كمال پس از آن دارند . بنابراين جائى كه خود انبياء و اولياء در مراتب كمال كه علّت غائى وجود آنهاست مختلف‌اند ، چگونه اين غايت در ساير مخلوقات متفاوت و متمايز نخواهد بود ، و همه بايد به يك نحو و يك شكل در اين مسأله سهيم و شريك
هامش
[ 1 ] - سوره آل عمران ( 3 ) صدر آيه 4 6 - سوره نوح ( 71 ) آيه 13 و 14 [ 2 ] - سوره النّسآء ( 4 ) صدر آيه 5 34 - سوره البقرة ( 2 ) صدر آيه 253 [ 3 ] - سوره النّسآء ( 4 ) صدر آيه 32