ذات حقّ و انتخاب اصلح و احسن و گزينش يكى از آنها و ترجيح بر ماسوى برهاناً مستحيل است . بلكه فعل او عين ارادهءاو و ارادهء او عين مشيّت او و مشيّت او واحد است و تفاوت در كثرت اقتضاى اختلاف و كثرت در وحدت را نمىكند ، بلكه كثرت در وحدت به لحاظ آثار و وجودات خارجى است نه در ذات و صقع حقيقت حقّ جلّ و علا ؛ ( وَ ما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَة كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ) . [ 1 ]
و لذا فرمودهاند : « لا تكرار فى التّجلّى » ؛ يعنى يك اراده موجب تحقّق و تكوّن يك مراد است و از آن مراد صور مختلف در عالم اعيان پديدار مىشود ، و بقول خواجهء شيراز رحمة الله عليه :
اين همه عكس مى و نقش مخالف كه نمود * يك فروغ رخ ساقى است كه در جام افتاد
بررسى علّت غائى در نظام أحسن
ملاحظهء ثانيه :
شكّى وجود ندارد كه علّت غائى از مقدّمات تحقّق فعل از فاعل حكيم است . و گرچه برخى آن را به هر فعلى بنحو اطلاق تسرّى دادهاند ، امّا لاأقل در مورد ذات حضرت حقّ ترديدى وجود ندارد ؛ چنانچه براهين عقليّه و ادلّه نقليّه بر اين نكته گواه است . حاجى سبزوارى رحمة الله عليه مىفرمايد :
إذ مُقتَضَى الحِكمَة و العناية * إيصالُ كُلِّ مُمكنٍ لِغايَة [ 2 ]
مرحوم صدر المتألّهين در اثبات غايت و ردّ جزافيّت مىفرمايد :
اعلَمْ أنّ كُلَّ حَركة إراديَّة فَلَها مَبادٍ مُترتِّبة ، فَالمَبدا القَريبُ هوَ القُوّة المُحرِّكة أىِ المُباشِرة لَها ؛ و هىَ فى الحَيوانِ تَكونُ فى عَضُلة العُضوِ و الّذى قَبْلَهُ هوَ الإرادة المُسَمّاة بِالإجماعِ و الّذى قَبْلَ الإجماعِ هوَ الشَّوقُ و الأبعَدُ مِنَ الجَميعِ هوَ الفِكرُ
هامش
[ 1 ] - سوره القمر ( 54 ) آيه 50
[ 2 ] - شرح منظومه ( حكمت ) سبزوارى ، طبع ناصرى ، ص 118