تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجماع (فارسى) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
و التَّخيُّلُ . و إذا ارْتَسَمَتْ فى الخيالِ أوِ العَقلِ صورَة مّا موافِقة حَرَّكَتِ القُوّة الشَّوقيّة إلَى الإجماعِ بِدونِ إرادَة سابِقة بَلْ نَفْسُ التَّصوُّرِ يَفْعَلُ الشَّوق . و الأمرُ فى صُدورِ الموجوداتِ عَنِ الفاعلِ الأوّلِ علَى هذا المِثالِ كَما سَيَتَّضِحُ لَكَ مِن ذى قِبَلٍ إن شاءَ اللهُ تعالَى مِن أنَّ تَصوُّرَ النِّظامِ الأعلَى عِلة لِصُدورِ المَوجوداتِ مِن غَيرِ حاجة إلَى شَوقٍ و لا اسْتِعمالِ آلَة . . . [ 1 ] صدر المتألّهين قدّس سرّه در اين فقره به إعمال علّت فاعله و معدّات آن ، و ضمناً به كيفيّت علّيت غائيه در نظام احسن اشاره دارد ، و علم عنائى حقّ را در إعمال اراده بدون نياز و اتّكال به امرى خارج از مشيّت ذات كافى مىداند و حقّ مسأله هم همين است ؛ زيرا : از آنجا كه وجودْ اصل الشىء و حقيقة الأشياء مىباشد ( چه در ذات حضرت حق كه ماهيت او همان انيّت اوست و چه در ساير مراتب امكان ) و الخيرُ كلُّه يَرجع إليه و يَنبعثُ منه و إليه يرجعُ الأمر كلُّه ، بنابراين نفس الوجود خيرٌ و ظهورات او كلّها خيرٌ و حسنٌ ؛ و چون غايت فعل در ظهورات وجود چيزى جز نفس ظهورات وجود نيست - به عكس تصوّر غايت در افعال خارجيّه اختياريّه كه ممكن است در امر ثالثى كه خارج از ذات فاعل و منفعل است تحقّق يابد - در وجود هم مبادى فعل داخل در نفس وجود بوده ، و هم شخص فاعل و ذات فعل و غايت او تماماً چيزى جز وجود و آثار و شؤون آن نمىباشد . و از آنجا كه وجود در كيفيّت ظهور داراى مراتب مختلفه‌اى از تشكيك در تجرّدات و مادّيات است ، و به حسب هر مرتبه ، آن تعيّن ، بالنسبه به تعيّن ديگر از امتيازات و ويژگيهائى در سعهء وجودى و ميزان استجلاب اسماء و صفات حضرت حقّ برخوردار است ، همينطور شخص افراد و تعيّنات در همان مرتبه نيز
هامش
[ 1 ] - الحكمة المتعالية فى الأسفار العقليّة الاربعة ، ج 2 ، ص 251