داراى خصوصيّات و متمايزات متفاوت است ، و وصول او به همان مرتبه علّت غائيهء او را نمايان مىسازد ؛ و تصوّر همان مرتبه از وجود براى فعل فاعل كفايت مىكند ، نه اينكه تصوّر فاعل به امرى وراى وصول او به همان مرتبهء خاصّ از وجود تعلّق گرفته باشد و بر آن اساس فعليّت و تكوين او را محقّق نموده باشد ؛ كه اين نقض غرض و موجب بطلان در فعل و علم حضرت حقّ است ، تعالَى اللهُ عَن ذلكَ عُلوًّا كبيرًا .
بنابراين نظام احسن به اين معنى نيست كه همهء افراد به آخرين مرتبهء كمال برسند و رتبهاى چون رتبهء انبياء و اولياء يابند و هيچ تفاوت و امتيازى در بين خلائق وجود نداشته باشد ، بلكه نفس اختلاف و تمايز خود موجب و مولّد نظام احسن است ؛ چه اينكه خود پروردگار در آيات كريمه قرآن به اين معنا تصريح دارد :
آيات دالّه بر اختلاف انسان در خلقت و مراتب كمال
( وَ مِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَ أَلْوانِكُم ) ، [ 1 ]
( وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظيمٍ * أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعيشَتَهُمْ فِى الْحَياة الدُّنْيا وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَ رَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) ، [ 2 ]
و يا در سورهء انعام مىفرمايد :
( وَ هُوَ الَّذى جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَ رَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فى ما آتاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَريعُ الْعِقابِ وَ إِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحيمٌ ) ، [ 3 ]
هامش
[ 1 ] - سوره الرّوم ( 30 ) صدر آيه 22
[ 2 ] - سوره الزّخرف ( 43 ) آيه 31 و 32
[ 3 ] - سوره الأنعام ( 6 ) آيه 165