در اين صورت استناد آن به ذات بارى تعالى و اتّصاف به بخل و امساك منتفى مىباشد .
كلام محقّق طوسى در مورد قاعدهء لطف
حكيم طوسى قدّس سرّه در « تجريد » مىگويد :
و اللُطفُ واجبٌ لِيُحَصَّلَ الغَرضُ بِهِ ، فَإن كانَ اللُطفُ مِن فِعْلِهِ تَعالَى وَجَبَ علَيهِ تَعالَى و إن كانَ مِن المُكلَّفِ وَجَبَ علَى اللهِ تَعالَى أن يُشْعِرَ بِهِ و يوجِبُهُ عَلَيهِ . . . [ 1 ]
فاضل قوشچى در شرح اين كلام اضافه مىكند :
اللُطفُ ما يُقَرِّبُ العبدَ إلى الطّاعَة و يُبَعِّدهُ عَنِ المَعصية بِحيثُ لا يؤَدّى إلَى الإلجاءِ و هوَ واجبٌ عِندَ المُعتزِلة ، و اخْتارَهُ المُصنِّفَ و احْتَجَّ عَليهِ بِأنَّ اللُطفَ يَحْصُلُ بِهِ غَرَضُ المُكلَّفِ فَيَكونُ واجبًا و إلّا لَزِمَ نَقضُ الغَرضِ . [ 2 ]
بنابراين محقّق طوسى ( قدّه ) بعثت رسل و إنزال كتب و نصب امام عليهالسّلام را مشمول لطف مىدانند و تصريح بر وجوب و لزوم آن من قبل الله تعالى مىكنند . ايشان در لزوم بعثت انبياء مىفرمايند :
المَقصدُ الرّابعُ : فى النُّبُوَّة ؛ البِعثة حَسَنة لاشتِمالِها علَى فَوائِدَ كَمُعاضَدَة العَقلِ فيما يَدُلُّ علَيهِ و استِفادَة الحُكمِ فيما لا يَدُلُّ ، و إزالَة الخَوفِ و استفادة الحُسنِ و القُبحِ و المَنافعِ و المَضارِّ و حِفظِ النَّوعِ الإنسانىِّ و تَكميلِ أشخاصِهِ بِحَسَبِ استِعداداتِهِمُ المُختَلفة و تَعليمِهمُ الصَّنايِعَ الخَفيَّة و الأخلاقَ والسّياساتِ و الإخبارِ بِالعِقابِ و الثَّوابِ فَيَحصُلُ اللُطفُ لِلمُكلَّفِ . [ 3 ]
و پس از ردّ شبههء براهمه چنين ادامه مىدهند :
و هى واجِبة لاشتِمالِها علَى اللُطفِ فى التَّكاليفِ العَقليّة . [ 4 ]
هامش
[ 1 ] - متن تجريد الاعتقاد در شرح قوشچى ، ص 352
[ 2 ] - شرح تجريد العقائد ، قوشچى ، ص 352
[ 3 ] - كشف المراد فى شرح تجريد الاعتقاد ، علّامه حلى ، ص 373
[ 4 ] - همان مصدر ، ص 375