منبر اعتراف ننمود كه بيعت با أبوبكر اشتباه بوده است و خداوند مسلمين را از شرور آن در امان بدارد ؟ [ 1 ]
اين چه اجماعى است كه خود صاحبان اصلى آن اينچنين اعتراف بر تقلّب و بطلان آن مىكنند ، و در عين حال جناب فخر رازى و ديگر از علماء اهل سنّت بر وجوب متابعت از آن و قبول لوازم آن اصرار مىورزند ؟ و آيا اين خود گرفتار شدن به همان عويصه و محاليّتى كه خود معترف به آن بود ( اجتماع امر و نهى در حكم واحد ) نيست ؟
ايراد فخر رازى بر عقيدهء شيعه در مسألهء امامت
سپس ايشان به ردّ عقيدهء شيعه بر خلافت بلافصل أميرالمؤمنين و يازده فرزندش عليهمالسّلام مىپردازد و مطلب را چنين ادامه مىدهد :
و أمّا حَمْلُ الآية علَى الأئمّة المَعصومينَ علَى ما تَقولهُ الرَّوافِضُ فَفى غاية البُعدِ لِوُجوهٍ : أحدُها : ما ذَكرناهُ أنّ طاعتَهم مَشروطة بِمعرفتِهم و قُدرة الوُصولِ إليهم ، فَلَو اوجِبَ علينا طاعتُهم قبلَ مَعرفتِهم كانَ هذا تكليفَ ما لا يُطاقُ ، و لَو اوجِبَ علينا طاعتُهم إذا صِرْنا عارفينَ بِهم و بِمَذاهبِهم صارَ هذا الإيجابُ مَشروطًا ، و ظاهرُ قولِه : ( أَطيعُوا اللَّهَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِى الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) يَقتضى الإطلاقَ . و أيضًا فَفى الآية ما يَدفَعُ هذا الاحتمالَ ؛ و ذلكَ لأنّهُ تعالَى أمَر بِطاعة الرّسولِ و طاعة اولى الأمرِ فى لَفظة واحدة ، و هو قولُه : ( وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِى الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) ، و اللَفظة الواحدة لا تَجوزُ أن تكونَ مُطلقة و مَشروطة معًا ؛ فَلمّا كانَتْ هذه اللَفظة مُطلقة فى حقِّ الرّسولِ وَجَب أن تكونَ مطلقة فى حقِّ اولى الأمرِ .
هامش
[ 1 ] - منهاج السنة النبوية ، ج 5 ، ص 469 ؛ و صحيح البخارى ، ج 8 ، ص 26 ؛ و المنتقى من منهاج الاعتدال ، ج 1 ، ص 536 ؛ النهاية فى غريب الحديث و الاثر ، ج 3 ، ص 467 . إنّما كانت بيعة أبى بكر فلْتة فَتمّتْ ، ألا و إنّها قد كانتْ كذلك و لكن وقَى اللهُ شرَّها .