تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجماع (فارسى) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
با توجّه به مطلب مذكور اصل اين اجماع ثبوتاً و نفياً تفاوتى را در ترتّب حكم و عدم آن بوجود نخواهد آورد . علاوه بر اين اشكال ، ايراد ديگرى كه بر اين اجماع ( اهل حلّ و عقد ) وارد است اينست كه : در كدام اجماع شما سراغ داريد كه تمامى اهل حلّ و عقد در همهء بلاد در زمان واحد بر اين مسأله اتّفاق نظر داشته باشند ؟ آيا در زمان بيعت با أبوبكر چنين اجماعى محقّق شد ؟ حال صرف نظر از تصريحات و نصوص متواتره از رسول اكرم مبنى بر خلافت و حكومت و ولايت أميرالمؤمنين على بن أبىطالب عليه‌السّلام و مخالفت صريح امّت با اين نصوص ، آيا تمامى اهل حلّ و عقد با اين خلافت و امارت موافقت كردند ؟ ! آيا على بن أبىطالب و سلمان و اباذر و مقداد و عمّار و طلحه و زبير و عباس و ديگران از اهل حلّ و عقد نبودند ؟ آيا مالك بن نويره كه رسول خدا بشارت بهشت را در زمان حياتش به او داد و از بيعت با أبوبكر سر باز زد تا اينكه به دست خالد بن وليد بطور غدّارانه و مكّارانه به شهادت رسيد ، از اهل حلّ و عقد نبود ؟ [ 1 ] مضافاً بر اين آيا خود أبوبكر بارها بر فراز منبر اعتراف به قصور و ضعف و عدم لياقت خود براى إمارت و خلافت بر مسلمين نكرد ؟ ( 2 ) و آيا خود عمر بر فراز
هامش
2 - در الامامة و السياسة ، ج 1 ، ص 16 راجع به اعتراف أبوبكر به ضعف خود در إمارت بر مسلمين بعد از اخذ بيعت چنين آمده است : ولقد قلّدتُ أمرًا عظيمًا ، ما لى به طاقة و لا يد ! و لَوَددتُ أنّى وجدتُ أقوى الناسِ عليه مكانى ، فأطيعونى ما أطعتُ اللهَ ، فإذا عصيتُ فلا طاعة لى عليكم ؛ ثمّ بَكَى و قال : اعلَموا أيها الناسُ ! أنى لم أجعل لهذا المكان أن أكونَ خيرَكم ؛ و لَوَددتُ أن بعضَكم كفانيه ، و لئن أخذتمونى بما كان اللهُ يُقيم به رسولَه من الوحىِ ما كان ذلك عندى ، و ما أنا إلّا كأحدِكم ، فإذا رأيتُمونى قد استقمتُ فاتَّبِعونى ، و إن زغتُ فقوِّمونى ! و اعلَموا أنّ لى شيطانًا يَعترينى أحيانًا ؛ فإذا رأيتمونى غضبتُ فاجتنِبونى ، لا اؤثر فى أشعارِكم و أبشارِكم ؛ ثم نزل . [ 1 ] - جهت مطالعهء داستان تشرف مالك بن نويره به محضر رسول خدا صلّى الله عليه و آله و حوادث بعدى آن به كتاب امام شناسى ، ج 2 ، از ص 60 به بعد مراجعه شود .