تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجماع (فارسى) — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
الوصولِ إليهم و الاستفادة منهُم ، و نَحنُ نَعلمُ بِالضَّرورة أنّا فى زَمانِنا هذا عاجِزونَ عن مَعرفة الامامِ المعصومِ ، عاجزونَ عنِ الوصولِ إليهم ، عاجزونَ عَن استفادة الدينِ و العِلمِ منهم ، و إذا كانَ الأمرُ كذلكَ عَلِمنا أنّ المعصومَ الّذى أمَرَ اللهُ المؤمنينَ بطاعتِه ليسَ بعضًا مِن أبعاضِ الامّة ، و لا طائفة مِن طَوائِفهم . و لَمّا بطَلَ هذا وَجَب أن يكونَ ذلكَ المعصومُ الّذى هو المرادُ بقولِه : ( وَ أُولِى الْأَمْرِ ) أهلَ الحَلِّ و العَقدِ مِن الامّة ، و ذلكَ يوجِبُ القَطعَ بأنّ إجماعَ الامّة حُجّة . . . الخ . [ 1 ] در اينجا بايد اذعان نمود كه استدلال ايشان بر عصمت اولى الأمر مانند عصمت أوامر الهى و رسول او كاملًا صحيح و متقن است ؛ زيرا وجوب اطاعت از اولى الأمر در رديف وجوب اطاعت از خدا و رسول او قرار گرفته ، و از آنجا كه أمر الهى و رسول او مصون از خطا و بطلان است ، چنانچه در آيهء شريفه مىفرمايد : ( لا يَأْتيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزيلٌ مِنْ حَكيمٍ حَميدٍ ) ، [ 2 ] بنابراين چنانچه خود ايشان بيان مىكنند امكان ندارد خداى متعال خطا و بطلان حكمى را امضاء نمايد ، و اين جمع بين متناقضين و باطل است .

مغالطهء فخر رازى در مصداق اولى الأمر

امّا اشتباه و يا مغالطهء ايشان در مصداق اولى الأمر مىباشد ؛ و از آنجا كه ايشان فرد عالم و محقّقى است ، و قطعاً مىداند كه مقصود و منظور از اين جمله ائمّهء معصومين عليهم‌السّلام مىباشند ، لذا خواسته است با يك ظرافت و رندى خاصّى وجوب اطاعت از ائمّهء هدى را به اهل حلّ و عقد برگرداند و از قبول و التزام به عصمت و بالنتيجه وجوب اطاعت از آنان على الاطلاق شانه خالى كند . ايرادى كه به ايشان وارد است اينكه : ملاك وجوب اطاعت از اوامر رسول ، عصمت او از خطا و بطلان است ؛ حال چگونه مىتوان اين موضوع را در اجماع
هامش
[ 1 ] - التفسير الكبير ، ج 10 ، ص 144 [ 2 ] - سوره فصّلت ( 41 ) آيه 42