تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجماع (فارسى) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
صرف احتمال تشرّف براى چنين افرادى حكم قطعى بر اعتبار و تنجّز اجماع مدّعاى آنان صادر مىشود ؟ ! و وجود سفراء امام عليه‌السّلام در زمرهء مجمعين نيز دردى را از اين اجماع بيمار دوا نخواهد كرد ؛ زيرا خود آنان نيز مأمور به تكاليف ظاهريّه و موظّف به عمل بر طبق اصول و قواعد مدوّنه بوده‌اند ، و چه بسا تكاليف آنان با تكليف نفس قدسى امام عصر ارواحنا فداه تفاوت داشته است . چنانچه قطعاً اين مسأله در زماننا هذا با وجود جهل به بسيارى از احكام و موضوعات نسبت به ما و قيام به تكاليف و احكام ظاهريّه موجود مىباشد ، درحاليكه مسأله نسبت به امام عليه‌السّلام صورت ديگرى دارد و تكليف و وظيفهء او قطعاً متفاوت خواهد بود .

انتقاد مرحوم آية الله خوئى از اجماع مدّعى در كلام سيّد مرتضى

و جالب توجّه اينكه : همين اجماعى را كه محقّق عراقى ( ره ) از امثال سيّد مرتضى ( ره ) دليل بر وثاقت و اعتبار به جهت قرب عهد آنها با زمان غيبت صغرى مىداند مرحوم آية الله خوئى ( ره ) بشدّت مورد نقد و انكار قرار داده ، مىفرمايند : و أوهَنُ مِنهُ الإجماعُ المُدَّعَى فى كَلامِ السَّيدِ المُرتَضَى ، فَإنّهُ كَثيرًا مّا يَنقُلُ الإجماعَ علَى حُكمٍ يَراهُ مَورِدَ قاعدَة اجمِعَ عَلَيها ، أو مَورِدَ أصلٍ كَذلِكَ مَعَ أنّهُ لَيسَ مِن مَوارِدِ تِلكَ القاعدة أوِ الأصلِ حَقيقة ، كَدَعواهُ الإجماعَ علَى جَوازِ الوُضوءِ بِالمائِعِ المُضافِ اسْتِنادًا إلَى أنَّ أصالَة البَرائَة مِمّا اتَّفَقَ علَيهِ العُلماءُ ، مَعَ أنّهُ لا قائِلَ بِهِ فيما نَعلَمُ مِن فُقَهاءِ الإماميَّة ، و لَيسَ الشَّكُّ فى جَوازِ الوضوءِ بِالمائِعِ المُضافِ مِن مَوارِدِ أصالَة البَرائَة . و كَذا الحالُ فى الإجماعِ المُدَّعَى فى كَلِماتِ جَماعَة مِنَ المُتَأخِّرينَ المَبنىِّ علَى الحَدسِ بِرَأىِ المَعصومِ مِنِ اتِّفاقِ جَماعة مِنَ الفُقَهاءِ ، إذ لا مُلازمَة بَينَ هذا الاتِّفاقِ و رَأىِ المَعصومِ بِوَجْهٍ . نَعَم لَو عُلِمَ اسْتِنادُ ناقلِ الإجماعِ إلَى الحِسِّ ، كَما إذا كانَ مُعاصِرًا لِلإمامِ عليه‌السّلام و سَمِعَ مِنهُ الحُكمَ ، فَنَقَلَهُ بِلَفظِ الإجماعِ ، فَلا مَجالَ لِلتَّوقُّفِ فى الأخْذِ بِهِ و كانَ مَشمولًا لأدلَّة حُجّية الخَبرِ بِلا إشكالٍ ، إلّا أنَّ الصُّغرَى لِهَذهِ الكُبرَى غَيرُ مُتحقِّقة ، بَل نَقْطَعُ بِعَدَمِها ؛ فَإنّا نَقطَعُ بِأنَّ الإجماعاتِ المَنقولَة فى كَلماتِ الأصحابِ غَيرُ