تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجماع (فارسى) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
الإمامِ عليه‌السّلام لا بَأسَ بِالأخْذِ بِهِ ، حَيثُ إنّهُ بَعدَ ما أمْكَنَ فى حَقِّهِم أنْ يَكونَ دَعواهُمُ اتِّفاقَ الامَّة الظّاهرَ فى دخولِ المَعصومِ عليه‌السّلام فيهِم مُستَندَة إلَى الحِسِّ يَكونُ دَعواهُمُ الإتّفاقَ المُتِضَمِّنَ لِقَولِ المَعصومِ حجّة فَيَشْمُلُهُ أدِلَّة حُجّيَة الخَبرِ ، فَإنَّ مِنَ المَعلومِ كِفايَة مُجَرَّدِ احْتِمالِ كَونِهِ عَن حِسٍّ فى حُجّيتِهِ مِن غَيرِ حاجَة إلَى إحرازِ حِسّيَّتِهِ ، بَل و إن فُرِضَ اسْتِنادُ ذَلِكَ إلَى الحَدسِ فَهوَ مِنَ الحَدسِ القَريبِ مِنَ الحِسِّ ؛ فَإنّ اسْتِكشافَ قَولِ الإمامِ عليه‌السّلام أو رَأيِهِ و إن كانَ بِطَريقِ الحَدسِ ولَكِنَّهُ مِن جَهَة المُلازَمَة العاديَّة بَينَ اتِّفاقِ المُجمِعينَ الَّذينَ فيهِمُ السُّفَراءُ عَلَى حُكمٍ و بَينَ رَأىِ الإمامِ عليه‌السّلام يَكونُ ذَلِكَ مِنَ الحَدسِ القَريبِ مِنَ الحِسِّ نَظيرَ الإخبارِ بِالشُّجاعة و العَدالة بِاعتِبارِ لَوازِمِهِما المَحسوسَة العاديَّة ؛ و مِنهُ يَظْهَرُ الحالُ فى الإجماعاتِ المَنقولَة لَنا عَن مِثلِ هَؤلاءِ فَإنَّها مَشمولَة لأدِلَّة حُجّية الخَبرِ . [ 1 ] راقم سطور گويد : در بيان محقّق عراقى ( ره ) مواردى از تأمّل و تدبّر به چشم مىخورد كه تلواً معروض مىگردد :

مواردى از تأمّل در كلام و استدلال مرحوم محقّق عراقى

اوّلًا : گرچه ايشان به نوعى در نگرش به اجماعات منقوله در زمان قريب‌العهد به غيبت صغرى آنانرا تلقّى به حسّ قبول نموده است و تمسّك به آنها را به عنوان دليل مستقلّ فقهى بلامانع پنداشته ، ليكن از تأمّل در عبارات ايشان استظهار ظهور نوعى را در دخول رأى امام عليه‌السّلام در زمرهء مجمعين مىتوان به دست آورد ؛ و عبارت : مِثلِ الكُلَينىِّ و الصَّدوقَينِ و المُفيدِ و السَّيدَينِ و نُظَرائِهِم قَدَّس اللهُ أسرارَهُم مِمَّنْ أمْكَنَ فى حَقِّهِم عادة الوصولُ إلَى الإمامِ عليه‌السّلام ناظر به همين معنا است . و بناءً عليهذا ملاك در حجّيت اجماع نزد ايشان تحقّق صغرى و مصداقيّت اين نوع از اجماعات براى كبراى كلّى كشفيّت از رأى و نظر امام عليه‌السّلام
هامش
[ 1 ] - نهاية الأفكار ، ج 3 ، ص 97
اجماع (فارسى) — صفحة 197 | السيد محمد محسن الطهراني