تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجماع (فارسى) — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
آداب و سنن و علائق آن به شكلى رسمى و قانونى و حكمى لا يتخلّف و لا يتغيّر مطرح گرديد . مرحوم علّامهء طباطبائى قدّس الله سرّه در توضيح اين مسأله مىفرمايند : و بِالجُملة : لازمُ ذلكَ علَى ما مَرَّتِ الإشارَة إليهِ تَكونُ قُوَى و خَواصُّ اجتماعيّة قَويّهٌ تَقهَرُ القُوَى و الخَواصَّ الفَرديّة عِندَ التَّعارُضِ و التَّضادِّ ؛ علَى أنَّ الحِسَّ و التَجرِبة يَشهَدانِ بِذَلكَ فى القُوَى و الخَواصِّ الفاعِلة و المُنفَعِلَة مَعاً . فَهِمَّة الجَماعة و إرادَتُها فى أمرٍ كَما فى مَواردِ الغَوغاءاتِ و فى الهَجَماتِ الإجتماعيّة لا تَقومُ لَها إرادة مُعارِضة و لا مُضادَّة مِن واحدٍ مِن أشخاصِها و أجزائِها ، فَلا مَفَرَّ لِلجُزءِ مِن أن يَتْبَعَ كُلَّه و يَجرىَ علَى ما يَجرى علَيه حَتّى أنَّه يُسلَبُ الشُّعورُ و الفِكرُ مِن أفرادِه و أجزائِه ؛ و كَذا الخَوفُ العامُّ و الدَّهشَة العامّة كما فى مَواردِ الإنهِزامِ و انسِلابِ الأمنِ و الزَّلزلَة و القَحطِ و الوَباءِ أو ما هوَ دونَها كَالرُّسوماتِ المُتعارفة الأزْياءِ القَوميّة و نَحوِهما تَضطَرُّ الفَردَ علَى الإتِّباعِ و تَسلُبُ عَنهُ قُوّة الإدراكِ و الفِكرِ . [ 1 ] شكّى نيست كه بقاء فرد و نوع در ضمن يك مجتمع به بقاء آن بستگى دارد ، و بقاءمجتمع منوط به رعايت قوانين و آداب مبقيهء آن حاصل مىشود . بنابراين مىتوان كينونيّتى مجزّى و تكوّنى جدا از تكوّن و وجود فرد براى اجتماع تصوّرنمود . امّا نكته اينجاست كه مگر اجتماع غير از تجمّع آحاد افراد و كيفيّت پيوستگى و ائتلاف آنهاست ؟ و مگر قوانين و آداب اجتماعى منشأى غير از اتّفاق آراء و وحدت در عقيده و تفكّر تك تك افراد آن جامعه را دارد ؟ سؤالى كه در اينجا مطرح است اينست كه : متابعت و انقياد آحاد يك جامعه از قوانين و آداب و رسوم آن تا چه حدّ و به چه مقدار و تا چه اندازه ملزم و ضرورى مىباشد ؟
هامش
[ 1 ] - تفسير الميزان ، ج 4 ، ص 97