تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجماع (فارسى) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
اين نكته تا به حال مجهول و مبهم ، بلكه معلوم العدم باقى مانده است ؟ و يا اينكه از جمله اسرار مگو است كه هر كسى را ياراى ادراك و فهم آن نمىباشد ؟ آيا اينكه جماعتى متّفقاً بر قولى اجتماع كنند دليل بر مصونيّت آنان از خطا و اشتباه در فهم و رأى است ؟ پس اينهمه خطاها و زلّات و خلافها كه پس از اجتماع حقيقت آنها روشن شده ، و در مقام اصلاح و ترميم آنها اقدام مىشود چگونه است ؟ و هذا لا يَقول بِه عامىّ فضلًا عن فاضل فقيه . مسألهء عدم اجتماع بر خطا كه مستند حجّيت اخبار متيقّن الوقوع است در مورد اخبار از حسّ است - چنانچه در خبر متواتر بيان مىشود - نه در مسألهء اتّفاق بر رأى و نظر ، كه ممكن است مستند به رأى غير واقع و يا دليل غير معتبر و يا اشتباه در فهم باشد ، كه إلى ما شاء الله منشأهاى مختلف و متفاوت مىتواند داشته باشد . چه بسا افرادى با ارتكازات خاصّى به ادراك و فهم خاصّى از دليل دست يابند كه افرادى ديگر در أزمنهء ديگر از اين دليل فهم و معناى متفاوتى را استدراك نمايند ؛ و اين مسأله از أبده بديهيّات است كه جاى هيچگونه شبهه و انكارى در آن نمىباشد .

مرحوم شيخ انصارى جميع اجماعات منقوله را از درجهء اعتبار ساقط مىداند

على أىّ حال مرحوم شيخ چنانچه مذكور شد بالصّراحة حكم به عدم حجّيت اجماع به هر يك از طرق ثلاثه داده ، و قاطعانه جميع اجماعات منقوله را از درجهء اعتبار ساقط مىنمايد ؛ و سپس مىفرمايد : و حاصِلُ الكَلامِ مِن أوّلِ ما ذَكَرنا إلَى هُنا أنَّ النّاقِلَ لِلإجماعِ إنِ احتُمِلَ فى حَقِّهِ تَتَبُّعُ فَتاوَى مَنِ ادَّعَى اتِّفاقَهُم حَتَّى الإمامِ عليه السّلامُ الَّذى هوَ داخِلُ فى المُجمِعينَ فَلا إشكالَ فى حُجّيَتِهِ و فى إلحاقِهِ بِالخَبرِ الواحدِ ، إذ لا يُشتَرَطُ فى حُجّيتِهِ مَعرِفة الإمامِ عليه السّلام تَفصيلًا حينَ السَّماعِ مِنهُ ، لَكِنْ هَذا الفَرضُ مِمّا يُعلَمُ بِعَدَمِ وُقوعِهِ و أنّ المُدَّعى لِلإجماعِ لا يَدَّعيهِ علَى هذا الوَجهِ . و بَعدَ هذا فَإنِ احتُمِلَ فى حَقِّهِ تَتَبُّعُ فَتاوَى جَميعِ المُجمِعينَ ، و المَفروضُ أنَّ الظاهِرَ مِن